p. 404399 / 945
النَّبيِّ ﷺ قال:
«والَّذي نفسي بيده ما مِنْ عبدٍ يُصلِّي الصلواتِ الخمس،
ويصومُ رمضان، ويُخرج الزكاة، ويجتنب الكبائر السبعَ، إلا فُتِحَتْ له أبوابُ الجنَّة، ثم قيل له: ادخل بسلام» . وخرَّج الإمامُ أحمد والنَّسائي من حديث أبي أيوب، عن النَّبيِّ ﷺ معناه أيضاً . وخرَّج الحاكم معناه من حديث عبيد بن
عمير، عن أبيه، عن النَّبيِّ ﷺ.
ويُروى من حديث ابن عمر مرفوعاً: «يقولُ الله ﷿: ابنَ آدمَ اذكُرني من أوَّلِ النهار ساعةً ومن آخرِ النهار ساعةً، أَغْفِر لك ما بَينَ ذلك، إلا الكبائر، أو تتوب منها» .
وقال ابن مسعود: الصلواتُ الخمس كفَّاراتٌ لما بينهن ما اجتنبت الكبائر .
وقال سلمان: حافظوا على هذه الصلوات الخمس، فإنَّهنَّ كفَّارات لهذه الجراح ما لم تُصب المقتلة .
قال ابنُ عمر لرجل: أتخاف النارَ أنْ تدخلها، وتحبُّ الجنَّةَ أنْ تدخلها؟ قال: نعم، قال: برَّ أمَّك فوالله لَئِنْ ألنتَ لها الكلام وأطعمتها الطَّعام، لتدخلن الجنَّة ما اجتنبت الموجبات . وقال قتادة: إنَّما وعد الله المغفرةَ لمن اجتنب الكبائر ، وذكر لنا أنَّ