p. 1410 / 945
٤ - قال ابن العماد الحنبلي: «الإمام العالم العلامة الزاهد القدوة البركة الحافظ العمدة الثقة الحجة الحنبلي ».
وقال أيضاً: «وكانت مجالس تذكيره للقلوب صارعة وللناس عامة مباركة نافعة، اجتمعت الفرق عليه، ومالت القلوب بالمحبة إليه ».
وقال أيضاً: «وكان لا يعرف شيئاً من أمور الناس، ولا يتردد إلى أحد من ذوي الولايات، وكان يسكن بالمدرسة السكرية بالقصاعين ».
وقال ابن حجي - فيما نقله عنه ابن العماد -: «أتقن الفن - أي: فن الحديث - وصار أعرف أهل عصره بالعلل وتتبع الطرق، وتخرج به غالب أصحابنا الحنابلة بدمشق ».
وغير ذلك من الأقوال التي حوتها كتب التراجم والأعلام.
آثاره العلمية
سخَّرَ ابن رجب ﵀ حياته وعمره لخدمة هذا الدين العظيم، يتضح ذلك من خلال مؤلفاته وتراثه الضخم الذي خلفه لنا، قال السخاوي: «جمع نفسه على التصنيف والإقراء »، إضافة إلى تنوع فنونه فألَّف في التفسير والحديث والفقه والتاريخ والوعظ وغيره فأجاد وأبدع، قال أبو المحاسن الدمشقي: «له المؤلفات السديدة والمصنفات المفيدة »، وقال ابن العماد: «له مصنفات مفيدة ومؤلفات عديدة »، ونذكر هنا البعض من هذه المصنفات على سبيل المذاكرة لا على سبيل الاستيعاب، مرتبة حسب الموضوعات:
التفسير:
١ - تفسير سورة الإخلاص، وهو مطبوع.
٢ - تفسير سورة النصر، وهو مطبوع.