Vol. 1 · p. 4896 / 913
الذي قبل أطيب.
«بِمُزَحْزِحِهِ» (٩٦) بمبعده.
«مُصَدِّقاً لِما بَيْنَ يَدَيْهِ» (٩٧) أي لما كان قبله.
«نَبَذَ فَرِيقٌ» (١٠١) أي بعض نبذه: تركه، وقال أبو الأسود الدّؤلىّ، قال أبو عبيدة: أخذ من الدألان، واختار الدّؤلى:
نظرت إلى عنوانه فنبذته ... كنبذك نعلا أخلقت من نعالكا «١»
«فِي الْآخِرَةِ مِنْ خَلاقٍ» (١٠٢) : من نصيب خير.
«وَاتَّبَعُوا ما تَتْلُوا الشَّياطِينُ» (١٠٢) أي تتبّع (؟) ، وتتلو: تحكى وتكلم به كما تقول: يتلو كتاب الله أي يقرؤه.
«وَلَبِئْسَ ما شَرَوْا بِهِ» (١٠٢) أي: باعوا به أنفسهم، وقال ابن مفرّغ الحميرىّ:
وشريت بردا ليتنى ... من بعد برد كنت هامه «٢»
أي بعته.