Skip to main content
← Arabic Library

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير913 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 83131 / 913
فإن تك خيلى قد أصيب صميمها ... فعمدا على عين تيمّمت مالكا (٢٨) «إِلَّا أَنْ تُغْمِضُوا فِيهِ» (٢٦٧) : ترخّص لنفسك. «إِلْحافاً» (٢٧٣) : إلحاحا. «الْمَسِّ» (٢٧٥) من الشيطان، والجن، وهو اللّمم، وهو ما ألمّ به، وهو الأولق والألس والزّؤد، هذا كله مثل الجنون. «فَمَنْ جاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ» (٢٧٥) : العرب تصنع هذا إذا بدءوا بفعل المؤنث قبله. «فَلَهُ ما سَلَفَ» (٢٧٥) : ما مضى. «يَمْحَقُ اللَّهُ الرِّبا» (٢٧٦) : يذهبه كما يمحق القمر، ويمحق الرجل إذا انتقص ماله. «فَأْذَنُوا بِحَرْبٍ مِنَ اللَّهِ» (٢٧٩) : أيقنوا، تقول: آذنتك بحرب، فأذنت به. «لا يَبْخَسْ مِنْهُ شَيْئاً» (٢٨٢) : لا ينقص، قال: لا تبخسنى حقى (؟) ، قال فى مثل: «تحسبها حمقاء وهى باخسة» «١» أي ظالمة. «أَنْ تَضِلَّ إِحْداهُما فَتُذَكِّرَ إِحْداهُمَا الْأُخْرى» (٢٨٢) أي تنسى. «وَلا يَأْبَ الشُّهَداءُ إِذا ما دُعُوا» (٢٨٢) قال فيمن شهد: لا يأب إذا دعى، وله قبل أن يشهد أن لا يفعل.

Footnotes

(١) «تحسبها ... باخسة» : المثل فى الميداني ٨٢ والفرائد ١/ ١٠٣.

Contents

Showing the first 200 of 707 headings.

Edition details

الكتاب: مجاز القرآن المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت ٢٠٩هـ) المحقق: محمد فواد سزگين الناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة الطبعة: ١٣٨١ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.