Vol. 1 · p. 79127 / 913
علينا كالنّهاء مضاعفات ... من الماذى لم تؤد المتونا «١»
تقول: ما أثقلك فهو لى مثقل.
[ «لَا انْفِصامَ لَها» (٢٥٦) أي لا تكسر، وقال الكميت:
فهم الآخذون من ثقة الأمر ... بتقواهم وعرى لا انفصام لها]
«٢» [ «بِالطَّاغُوتِ» ] (٢٥٦) : الطاغوت: الأصنام، والطواغيت من الجن والانس شياطينهم. «العروة الوثقى» (٢٥٦) شبّه بالعرى التي يتمسك بها.
«أَوْلِياؤُهُمُ الطَّاغُوتُ» (٢٥٧) فى موضع جميع لقوله: «يُخْرِجُونَهُمْ» (٢٥٧) ، والعرب تفعل هذا، قال:
فى حلقكم عظم وقد شجينا»
وقال العباس بن مرداس:
فقلنا أسلموا إنا أخوكم ... فقد برئت من الإحن الصّدور «٤»
«فَبُهِتَ» (٢٥٨) : انقطع، وذهبت حجته، «٥» وبهت: أكثر الكلام، وبهت إن شئت.