Vol. 1 · p. 64112 / 913
فى رأسى، وإنما أدخلت رأسك فى القلنسوة، وكذلك الخفّ، وهذا الجنس وفى القرآن: «ما إِنَّ مَفاتِحَهُ لَتَنُوأُ بِالْعُصْبَةِ» (٢٨/ ٣٦) ما إنّ العصبة لتنوء بالمفاتح: «١» أي تثقلها. والنعيق: الصياح بها، قال الأخطل:
انعق بضأنك يا جرير فإنما ... منّتك نفسك فى الخلاء ضلالا «٢»
«وَما أُهِلَّ بِهِ» (١٧٣) أي وما أريد به، وله مجاز آخر، أي:
ما ذكر عليه من أسماء آلهتهم، ولم يرد به الله ﷿. جاء فى الحديث:
أرايت من لا شرب ولا أكل ولا صاح فاستهلّ أليس مثل ذلك يطلّ. «٣»
«غَيْرَ باغٍ وَلا عادٍ» (١٧٣) أي لا يبغى فيأكله غير مضطر إليه، ولا عاد شبعه.
«فَما أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ» (١٧٥) «ما» فى هذا الموضع فى معنى الذي، فمجازها: ما الذي صبرهم على النار، ودعاهم إليها، وليس بتعجب.