Skip to main content
← Arabic Library

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير913 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 350398 / 913
فجعله باللغتين جميعا. وقال لبيد: سقى قومى بنى مجد وأسقى ... نميرا والقبائل من هلال «١» فجاء باللغتين، ويقال: سقيت الرجل ماء وشرابا من لبن وغير ذلك وليس فيه إلّا لغة واحدة بغير ألف إذا كان فى الشّفة. وإذا جعلت له شربا فهو أسقيته وأسقيت أرضه وإبله، لا يكون غير هذا، وكذلك استسقيت له كقول ذى الرمّة: وقفت على رسم لميّة ناقتى ... فما زلت أبكى عنده وأخاطبه «٢» وأسقيه حتى كاد مما أبتّه ... تكلّمنى أحجاره وملاعبه وإذا وهبت له إهابا ليجعله سقاء فقد أسقيته إيّاه. «مِنْ صَلْصالٍ مِنْ حَمَإٍ مَسْنُونٍ» (٢٦) الصلصال: [الطّين] اليابس لذى لم تصبه نار فإذا نقرته صلّ فسمعت له صلصلة فإذا طبح بالنار فهو فخّار «٣» وكل شىء له [صلصلة] ، صوت فهو صلصال [سوى الطين، قال الأعشى:

Footnotes

(١) ديوانه ١/ ١٢٨. - ونوادر أبى زيد ٢١٣، والشنتمرى ٢/ ٢٣٥، واللسان والتاج (سقى) . (٢) ديوانه ٣٨ ونوادر أبى زيد ٢١٣، المحاسن للجاحظ ٣٣٥، والطبري ١٤/ ١٤، واللسان والتاج (سقى) . (٣) «فاذا ... فخار» : روى القرطبي (١٠/ ١٠) هذا الكلام عنه.

Contents

Showing the first 200 of 707 headings.

Edition details

الكتاب: مجاز القرآن المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت ٢٠٩هـ) المحقق: محمد فواد سزگين الناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة الطبعة: ١٣٨١ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.