Vol. 1 · p. 329377 / 913
«فَأَمَّا الزَّبَدُ فَيَذْهَبُ جُفاءً» (١٧) قال أبو عمرو [بن العلاء] : يقال:
قد أجفأت القدر، وذلك إذا غلت فانصبّ زبدها أو سكنت فلا يبقى منه شىء.»
«لِلَّذِينَ اسْتَجابُوا لِرَبِّهِمُ الْحُسْنى» (١٨) استجبت لك واستجبتك سواء وهو أجبت، و «الحسنى» هى كل خير من الجنة فما دونها، أي لهم الحسنى.
«الْمِهادُ» (١٨) الفراش «٢» والبساط.
«أُولُوا الْأَلْبابِ» (١٩) أي ذوو العقول، واحدها لبّ [وأولو: واحدها ذو.]
«وَيَدْرَؤُنَ بِالْحَسَنَةِ السَّيِّئَةَ» (٢٣) أي يدفعون السيئة بالحسنة،