Skip to main content
← Arabic Library

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير913 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 281329 / 913
«اطْمِسْ عَلى أَمْوالِهِمْ» (٨٨) أي أذهب أموالهم، ويقال: طمست عينه وذهبت، وطمست الريح على الديار. «وَاشْدُدْ عَلى قُلُوبِهِمْ» (٨٨) مجازه هاهنا كمجاز «اشدد الباب» ، ألا نرى بعده: «فَلا يُؤْمِنُوا» (٨٨) جزم، لأنه دعاء عليهم، أي فلا يؤمننّ. «فَأَتْبَعَهُمْ فِرْعَوْنُ» (٩٠) مجازه: تبعهم، هما سواء. «بَغْياً وَعَدْواً» (٩٠) «١» مجازه: عدوانا. «فَالْيَوْمَ نُنَجِّيكَ بِبَدَنِكَ» (٩٢) مجازه: نلقيك «٢» على نجوة، أي ارتفاع ليصر علما أنه قد غرق. «لِتَكُونَ لِمَنْ خَلْفَكَ آيَةً» (٩٢) أي علامة، ومجاز خلفك: بعدك. «إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَتُ رَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ وَلَوْ جاءَتْهُمْ كُلُّ آيَةٍ

Footnotes

(١) «وعدوا» : فى البخاري: عدوا من العدوان، قال ابن حجر: هو قول أبى عبيدة أيضا، وهو وما قبله نعتان منصوبان على أنهما مصدران أو على الحال (فتح الباري ٨/ ٢٦٢) . (٢) «نلقيك ... » : أخذ القرطبي (٨/ ٣٨٠) هذا الكلام، وهو فى فتح الباري ٨/ ٢٦٢، وقال ابن حجر: والنجوة هى الربوة المرتفعة وجمعها نجا بكسر النون والقصر، وليس قوله ننحيك من النجاة بمعنى السلامة، وقد قيل هو بمعناها والمراد مما وقع فيه قومك من قعر البحر إلخ.

Contents

Showing the first 200 of 707 headings.

Edition details

الكتاب: مجاز القرآن المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت ٢٠٩هـ) المحقق: محمد فواد سزگين الناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة الطبعة: ١٣٨١ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

مجاز القرآن — أبو عبيدة معمر بن المثنى | Cognoir — Cognoir