Vol. 1 · p. 212260 / 913
«مَدْحُوراً» (١٧) أي مبعدا مقصى، ومنه قولهم: ادحر عنك الشيطان، [وقال العجّاج:
فأنكرت ذا جمّة نميرا ... دجر عراك يدجر المدحورا] «١»
«وَقاسَمَهُما» (٢٠) أي حالفهما، وله موضع آخر فى موضع معنى القسمة.
«سَوْآتِهِما» (٢١) كناية عن فرجيهما.
«وَطَفِقا يَخْصِفانِ عَلَيْهِما» (٢١) يقال طفقت أصنع كذا وكذا كقولك:
ما زلت أصنع ذا وظللت، «٢» ويخصفان الورق بعضه إلى بعض.
«وَمَتاعٌ إِلى حِينٍ» (٢٣) إلى وقت يوم القيامة، وقال:
وما مزاحك بعد الحلم والدّين ... وقد علاك مشيب حين لا حين «٣»
أي وقت لا وقت.