Skip to main content
← Arabic Library

مجاز القرآن

أبو عبيدة معمر بن المثنى (ت 209هـ)

علوم القرآن وأصول التفسير913 pages3 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 197245 / 913
ومنها: سورة المجد أعاليه] وقال جرير: لمّا أتى خبر الزّبير تواضعت ... سور المدينة والجبال الخشّع «١» «مَلَكُوتَ السَّماواتِ» (٧٥) «٢» أي: ملك السموات،

Footnotes

(١) : ديوانه ٣٤٥ والنقائض ٩٦٩ والكتاب ١/ ١٩، ٢٥- والكامل للمبرر ٣١٢ والطبري ١/ ١٤٥ واللسان والتاج (سور) والخزانة ٢/ ١٦٦. وقال عبد القادر البغدادي: وذهب أبو عبيدة معمر بن المثنى إلى أن السور جمع سورة وهو كل ما علا ... وبها سمى سور المدينة وعلى هذا لا شاهد فى البيت. (٢) «ملكوت السموات» : وفى البخاري: ملكوت وملك رهبوت رحموت وتقول ترهب خير أن ترهب. وقال ابن حجر: كذا لأبى ذر وفيه تشويش ولغيره ملكوت ملك مثل رهبوت خير من رحموت، وتقول ترهب خير أن ترحم وهذا هو الصواب فسر معنى ملكوت بملك وأشار إلى وزنه رهبوت ورحموت، ويوضحه كلام أبى عبيدة فإنه قال فى قوله تعالى: «وَكَذلِكَ نُرِي ... السَّماواتِ وَالْأَرْضِ» أي ملك ... من رحمة. انتهى (فتح الباري ٨/ ٢١٨) ولعل البخاري أخذه عن أبى عبيدة مع أن الشارح ابن حجر لم ينبه على أن ما عند البخاري هو كلام أبى عبيدة، لأنه اطلع على نسخة من مجاز القرآن غير التي اطلع عليها ابن حجر

Contents

Showing the first 200 of 707 headings.

Edition details

الكتاب: مجاز القرآن المؤلف: أبو عبيدة معمر بن المثنى التيمى البصري (ت ٢٠٩هـ) المحقق: محمد فواد سزگين الناشر: مكتبة الخانجى - القاهرة الطبعة: ١٣٨١ هـ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.