Skip to main content
← Arabic Library

الأذكار للنووي ت مستو

النووي (ت 676هـ)

الرقائق والآداب والأذكار619 pagesPagination matches the printed edition

p. 531513 / 619
كان أولى. فهذه ستة أسباب ذكرها العلماء مما تُباح بها الغيبة على ما ذكرناه. وممّن نصّ عليها هكذا الإِمام أبو حامد الغزالي في الإِحياء وآخرون من العلماء، ودلائلُها ظاهرة من الأحاديث الصحيحة المشهورة، وأكثرُ هذه الأسباب مجمع على جواز الغيبة بها. [١/ ٨٩٧] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عائشة ﵂؛ أن رجلًا استأذنَ على النبيّ ﷺ فقال: "ائْذَنُوا لَهُ بِئْسَ أخُو العَشيرَةِ" احتجّ به البخاري على جواز غيبة أهل الفساد وأهل الرِّيَبِ. [٢/ ٨٩٨] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن ابن مسعود ﵁ قال: قسمَ رسولُ الله ﷺ قسمةً، فقال رجلٌ من الأنصار: والله ما أرادَ محمدٌ بهذا وجهَ الله تعالى، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ فأخبرتُه، فتغيَّرَ وجهُه وقال: "رَحِمَ اللَّهُ مُوسَى لَقَدْ أُوذِيَ بأكْثَرَ مِنْ هَذَا فَصَبَرَ" وفي بعض رواياته: قال ابن مسعود: فقلتُ لا أرفعُ إليه بعد هذا حديثًا. قلتُ: احتجّ به البخاري في إخبار الرجل أخاه بما يُقال فيه. [٣/ ٨٩٩] وروينا في صحيح البخاري، عن عائشةَ ﵂ قالت: قال رسولُ الله ﷺ: "مَا أظُنُّ فُلانًا وَفُلانًا يَعْرِفانِ مِنْ دِينِنا شَيْئًا". قال الليث بن سعد ـ أحد الرواة ـ: كانا رجلين من المنافقين. [٤/ ٩٠٠] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن زيد بن أرقمَ

Footnotes

[٨٩٧] البخاري (٦٠٥٤)، ومسلم (٣٥٩١) و"العشيرة": أي بئس وهو منهم. [٨٩٨] البخاري (٤٣٣٦)، ومسلم (١٦٠٢) وقد تقدم برقم ١/ ٨٢٣. [٨٩٩] البخاري (٦٠٦٨). [٩٠٠] البخاري (٤٩٠٠)، ومسلم (٢٧٧٢).

Contents

Showing the first 200 of 272 headings.

Edition details

الكتاب: الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار» المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: محيي الدين مستو [ت ١٤٤٢ هـ] الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت الطبعة: الثانية،١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٦٣٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

الأذكار للنووي ت مستو — النووي | Cognoir — Cognoir