p. 462444 / 619
٢٥٣ ـ بابُ كُنيةِ مَنْ لم يُولَد له، وكُنية الصغيرِ
[١/ ٧٤٩] روينا في صحيحي البخاري ومسلم،
عن أنس ﵁ قال: كان النبيُّ ﷺ أحسنَ الناس خلقًا، وكان لي أخ يُقال له أبو عمير ـ قال الراوي: أحسبه قال فَطِيمٌ ـ وكان النبيُّ ﷺ إذا جاءَه يقول: "يا أبا عُمَيْرٍ! ما فَعَلَ النُغَيْرُ" نُغَرٌ كانَ يلعبُ به.
[٢/ ٧٥٠] وروينا بالأسانيد الصحيحية في سنن أبي داود وغيره،
عن عائشة ﵂، قالت: يا رسول الله! كلُّ صواحبي لهنّ كُنى، قال: "فاكْتَنِي بابْنِكَ عَبْدِ الله" قال الراوي: يعني عبد الله بن الزبير، وهو ابن أختها أسماء بنت أبي بكر، وكانت عائشةُ تُكَنَّى أُمّ عبد الله. قلت: فهذا هو الصحيح المعروف.
[٣/ ٧٥١] وأما ما رويناه في كتاب ابن السني،
عن عائشة ﵂ قالت: أسقطتُ من النبيّ ﷺ سَقْطًا فسمّاه عبد الله، وكنّاني بأُمّ عبد الله. فهو حديث ضعيف.
وقد كان من الصحابة جماعات لهم كنى قبل أن يُولد لهم، كأبي هريرة، وأنس، وأبي حمزة، وخلائق لا يُحصون من الصحابة والتابعين فمن بعدهم، ولا كراهةَ في ذلك بل هو محبوبٌ بالشرط السابق.