p. 239221 / 619
وينبغي أن يَقرأ على نفسه الفاتحة، وقل هو الله أحد، والمعوّذتين وينفث في يديه كما سبق بيانه، وأن يدعو بدعاء الكرب الذي قدّمناه.
١٠٢ باب جواز قَوْل المريض: أنا شديدُ الوجَع، أو مَوْعوكٌ، أو وَارأسَاهُ ونحو ذلك، وبيانُ أنه لا كراهة في ذلك إذا لم يكن شيءٌ من ذلك على سبيل التَّسَخُّطِ وإظهارِ الجَزَعِ
[١/ ٣٦٤] وروينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن عبد الله بن مسعود ﵁ قال:
دخلتُ على النبيّ وهو يُوعَكُ، فمسسْتُه فقلت: إنك لتُوعك وعكًا شديدًا، قال: "أجَلْ كما يُوعَكُ رَجُلانِ مِنْكُمْ".
[٢/ ٣٦٥] روينا في صحيحيهما، عن سعد بن أبي وقاص ﵁ قال:
جاءني رسول الله ﷺ يعودُني من وَجَعٍ اشتدّ بي، فقلتُ: بلغ بي ما ترى وأنا ذو مالٍ ولا يرثني إلا ابنتي. وذكرَ الحديث.
[٣/ ٣٦٦] وروينا في صحيح البخاري، عن القاسم بن محمد قال:
قالت عائشة ﵂: وارأساه فقال فقال النبيُّ ﷺ: "بَلْ أنا وَارأساهُ" وذكر الحديث. هذا الحديث بهذا اللفظ مرسل. (١)