p. 497479 / 619
عنهما؛
أن النبيّ ﷺ قال: "العَيْنُ حَقٌ، وَلَوْ كانَ شَيْءٌ سابَقَ القَدَرَ سَبَقَتْهُ العَيْنُ، وَإِذَا اسْتُغْسلْتم فاغْسِلُوا".
قلتُ: قال العلماء: الاستغسال أن يُقال للعائن، وهو الصائب بعينه الناظر بها بالاستحسان: اغسلْ داخلَ إِزارك مما يلي الجلد بماء، ثم يُصبّ على العين، وهو المنظور إليه. وثبت عن عائشة ﵂ قالت: كان يُؤمر العائن أن يَتوضأ ثم يغتسل منه المعين. رواه أبو داود (١) بإسناد صحيح على شرط البخاري ومسلم.
[٤/ ٨٣١] وروينا في كتاب الترمذي والنسائي وابن ماجه،
عن أبي سعيد الخدريّ ﵁ قال: كان رسولُ الله ﷺ يتعوّذُ من الجانّ وعين الإِنسان حتى نزلت المعوّذتان، فلما نزلتا أخذَ بهما وتركَ ما سواهما. قال الترمذي: حديث حسن.
[٥/ ٨٣٢] وروينا في صحيح البخاري حديث ابن عباس؛
أن النبيّ ﷺ كان يُعوِّذ الحسن والحسين: "أُعِيذُكُما بِكَلِماتِ اللَّهِ التَّامَّةِ مِنْ كُلّ شَيْطانٍ وَهامَّةٍ وَمنْ كُلّ عَيْنٍ لَامَّةٍ، ويقول: إن أباكما كانَ يعوّذ بهما إسماعيلَ وإسحاقَ".
[٦/ ٨٣٣] وروينا في كتاب ابن السني، عن سعيد بن حكيم رضي الله