p. 354336 / 619
[٢/ ٥٢٢] وروينا في كتاب ابن السني وغيره، عن أبي هريرة ﵁،
عن رسول الله ﷺ قال: "مَنْ أَرَادَ أنْ يُسافِرَ فَلْيَقُلْ لِمَنْ يُخَلِّفُ: أسْتَوْدِعُكُمُ اللَّهَ الَّذي لا تَضِيعُ وَدَائِعُهُ".
[٣/ ٥٢٣] وروينا عن أبي هريرة أيضًا،
عن رسول الله ﷺ قال: "إذا أرَاد أحَدُكُم سَفَرًا فَلْيُوَدّعْ إخْوَانَهُ، فإنَّ اللَّهَ تَعالى جاعِلٌ فِي دُعائِهِمْ خَيْرًا".
والسنَّة أن يقول له مَن يودّعه:
[٤/ ٥٢٤] ما رويناه في سنن أبي داود، عن قزعة قال:
قال لي ابن عمرَ ﵄: تعالى أُودّعك كما ودّعني رسولُ الله ﷺ: "أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وَخَوَاتِيمَ عَمَلِكَ".
قال الإِمام الخطابي: الأمانة هنا: أهله ومن يخلفه ومالُه الذي عند أمينه. قال: وذكر الدِّين هنا لأن السفر مظنّة المشقة، فربما كان سببًا لإِهمال بعض أمور الدين. قلتُ: قَزعة بفتح الزاي وإسكانها.
[٥/ ٥٢٥] ورويناه في كتاب الترمذي أيضًا عن نافع عن ابن عمر قال:
كان النبيّ ﷺ إذا ودّع رجلًا أخذ بيده فلا يدعها حتى يكون الرجل هو الذي يدعُ رسول الله ﷺ، ويقولُ: "أسْتَوْدِعُ اللَّهَ دِينَكَ وأمانَتَكَ وآخِرَ عَمَلِكَ".