p. 221203 / 619
وَلَكِنْ قُلْ قَدَّرَ اللَّهُ وَما شاء فَعَلَ، فإنَّ "لَوْ" تَفْتَحُ عَمَلَ الشَّيْطانِ".
[٢/ ٣٢٥] وروينا في سنن أبي داود، عن عوف بن مالك ﵁؛
أن النبيَّ ﷺ قضى بين رجلين فقال المقضيّ عليه لمّا أدبر: حَسْبِيَ اللَّهُ وَنِعْمَ الوَكِيلُ، فقال النبيّ ﷺ: "إِنَّ اللَّهَ تَعالى يَلُومُ على العَجْزِ، وَلَكِنْ عَلَيْكَ بالكَيْسِ فإذَا غَلَبَكَ أمْرٌ فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ ونِعْمَ الوَكِيلُ".
قلت: الكَيْس بفتح الكاف وإسكان الياء، ويطلق على معان: منها الرفق، فمعناه والله أعلم: عليك بالعمل في رفق بحيث تُطيق الدوام عليه.
٨٧ ـ بابُ ما يقولُ إذا استصعبَ عليه أمرٌ
[١/ ٣٢٦] روينا في كتاب ابن السني، عن أنس ﵁؛
أن رسول الله ﷺ قال: "اللَّهُمَّ لا سَهْلَ إِلَاّ ما جَعَلْتَهُ سَهْلًا، وأنْتَ تَجْعَلُ الحَزْنَ إذَا شِئْتَ سَهْلًا" قلتُ: الحَزْن بفتح الحاء المهملة وإسكان الزاي: وهو غليظ الأرض وخشنها.
٨٨ ـ بابُ ما يقولُ إذا تَعَسَّرَتْ عليه معيشتُه
[١/ ٣٢٧] روينا في كتاب ابن السني، عن ابن عمر ﵄،
عن النبيّ ﷺ قال:"ما يمْنَعُ أحَدَكُمْ إذَا عَسُرَ عَلَيْهِ أمْرُ مَعِيشَتِهِ أنْ يَقُولَ إذا