Skip to main content
← Arabic Library

الأذكار للنووي ت مستو

النووي (ت 676هـ)

الرقائق والآداب والأذكار619 pagesPagination matches the printed edition

p. 620602 / 619
اسْتَطَعْتُ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرّ مَا صَنَعْتُ، أبُوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عليَّ وأبُوءُ بِذَنْبي، فاغْفِرْ لي فإنَّهُ لا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أنْتَ؛ مَنْ قَالَهَا بالنَّهارِ مُوقِنًا بِها فَمَاتَ مِنْ يَوْمِهِ قَبْلَ أنْ يُمْسِيَ فَهُوَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ، وَمَنْ قَالَهَا مِنَ اللَّيْلِ وَهُوَ موقِن بها فَمَاتَ قَبْلَ أنْ يُصْبحَ فَهُوَ مِنْ أهْلِ الجَنَّةِ". قلت: أبوء بضم الباء وبعد الواو همزة ممدودة، ومعناه: أقرّ وأعترف. [٤/ ١٠٥٢] وروينا في سنن أبي داود والترمذي وابن ماجه، عن ابن عمر رضي الله تعالى عنهما، قال: كنّا نعدُّ لرسول الله ﷺ في المجلس الواحد مِئَةَ مرّة: "ربّ اغْفِرْ لي وَتُبْ عَلَيَّ إنَّكَ أنْتَ التَّوَّابُ الرَّحيمُ" قال الترمذي: حديث صحيح. [٥/ ١٠٥٣] وروينا في سنن أبي داود وابن ماجه، عن ابن عباس ﵄ قال: قال رسولُ الله ﷺ: "مَنْ لَزِمَ الاسْتِغْفارَ جَعَلَ اللَّهُ لَهُ مِنْ كُلِّ ضِيقٍ مَخْرَجًا وَمِنْ كُلّ هَمٍّ فَرَجًا، وَرَزَقَهُ مِنْ حَيْثُ لا يَحْتَسِبُ". [٦/ ١٠٥٤] وروينا في صحيح مسلم، عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: "وَالَّذي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ لَمْ تُذْنِبُوا لَذَهَبَ اللَّهُ بِكُمْ، وَلجَاءَ بِقَوْمٍ يُذْنِبُونَ فَيَسْتَغْفِرُونَ اللَّهَ تَعالى فَيَغفِرُ لَهُمْ".

Footnotes

[١٠٥٢] أبو داود (١٥١٦)، والترمذي (٣٤٣٠)، وابن ماجه (٣٨١٤)، وابن السني (٤٥٨) في "اليوم والليلة". قال ابن علاّن: ورواه النسائي والحاكم في المستدرك وقال: صحيح الإِسناد. [١٠٥٣] أبو داود (١٥١٨)، وابن ماجه (٣٨١٩)، ورواه النسائي (٤٥٦) في "اليوم والليلة" والإِمام أحمد في المسند ١/ ٢٤٨، والحاكم في المستدرك ٤/ ٢٦٢ وإسناده ضعيف لوجود الحكم بن مصعب، وهو ضعيف. [١٠٥٤] مسلم (٢٧٤٩).

Contents

Showing the first 200 of 272 headings.

Edition details

الكتاب: الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار» المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: محيي الدين مستو [ت ١٤٤٢ هـ] الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت الطبعة: الثانية،١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٦٣٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.