p. 458440 / 619
أتوْا رسولَ الله ﷺ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: "ما اسْمُكَ؟ " قال: أَصْرَم، قال: "بَلْ أنْتَ زُرْعَةُ".
[٧/ ٧٤٤] وروينا في سنن أبي داود والنسائي وغيرهما،
عن أبي شُرَيْح هانىء الحارثي الصحابي ﵁؛ أنه لما وَفَدَ إلى رسول الله ﷺ مع قومه سمعهم يُكنّونه بأبي الحكم، فدعاه رسول الله ﷺ فقال: "إنَّ اللَّهَ هُوَ الحَكَمُ وَإِلَيْهِ الحُكْمُ فَلِمَ تُكَنَّى أبا الحَكَمِ؟ " فقال: إن قومي إذا اختلفوا في شيء أتوني فحكمتُ بينَهم، فرضي كِلا الفريقين، فقال رسول الله ﷺ:" مَا أحْسَنَ هَذَا، فَمَا لَكَ منَ الوَلَدِ؟ " قال: لي شُريح، ومُسلم، وعبدُ الله، قال: "فَمَنْ أَكْبَرُهُمْ؟ " قلت: شريحُ، قال: "فأنْتَ أبُو شُرَيْحٍ".
قال أبو داود (١): وغيّر النبيّ ﷺ اسمَ العاصي، وعزيز، وعَتْلَة (٢)، وشيطان، والحكم، وغراب، وحباب، وشهاب، فسمّاه هاشمًا، وسمّى حَرْبًا سِلْمًا، وسمى المضطجع المنبعث، وأرضًا يُقال لها عَقِرَة (٣) سمّاها خضرة، وشِعْبَ الضلالة سمّاه شِعْبَ الهُدى، وبنو الزِّينة سمَّاهم بني الرِّشْدَة، وسمَّى بني مُغوية بني رِشْدَة. قال أبو داود: تركتُ أسانيدها للاختصار. قلتُ: عَتْلة بفتح العين المهملة وسكون التاء المثناة فوق، قاله ابن ماكولا، قال: وقال عبد الغني: عَتَلة: يعني بفتح التاء أيضًا، قال: وسمَّاه النبيّ ﷺ عُتْبة، وهو عتبة بن عبد السلمي.