Skip to main content
← Arabic Library

الأذكار للنووي ت مستو

النووي (ت 676هـ)

الرقائق والآداب والأذكار619 pagesPagination matches the printed edition

p. 418400 / 619
الله عنه قال: قَبَّلَ النبيّ ﷺ الحسنَ بن عليّ ﵄ وعنده الأقرعُ بن حابس التميمي. فقال الأقرعُ: إن ليس عشرةً من الولد ما قبّلتُ منهم أحدًا، فنظرَ إليه رسولُ الله ﷺ ثم قال: "مَنْ لا يَرْحَمُ لا يُرْحَمُ". [٤/ ٦٥٤] وروينا في صحيحيهما، عن عائشة ﵂ قالت: قدم ناسٌ من الأعراب على رسول الله ﷺ، فقالوا: تُقَبِّلُونَ صبيانَكم؟ فقالوا: نعم، قالوا: لكنَّا والله ما نُقَبِّلُ، فقال رسول الله ﷺ: "أوَ أمْلِكُ أنْ كانَ اللَّهُ تَعالى نَزَعَ مِنْكُمُ الرَّحْمَةَ؟ " هذا لفظ إحدى الروايات، وهو مروي بألفاظ. [٥/ ٦٥٥] وروينا في صحيح البخاري وغيره، عن أنس ﵁ قال: أخذَ رسولُ الله ﷺ ابنَه إبراهيم فقَبّله وشمّه. [٦/ ٦٥٦] وروينا في سنن أبي داود، عن البراء بن عازب ﵄ قال: دخلتُ مع أبي بكر ﵁ أوّلَ ما قَدِمَ المدينةَ، فإذا عائشةُ ابنته ﵂ مضطجعةٌ قد أصابَها حُمَّى، فأتاها أبو بكر فقال: كيف أنتِ يا بنيّة؟! وقبَّلَ خدَّها. [٧/ ٦٥٧] وروينا في كتب الترمذي والنسائي وابن ماجه، بالأسانيد الصحيحة، عن صفوان بن عَسَّال الصحابيّ ﵁، وعَسَّال بفتح العين وتشديد السين المهملتين، قال: قال يهوديّ لصاحبه: اذهب بنا إلى

Footnotes

[٦٥٤] البخاري (٥٩٩٨)، ومسلم (٢٣١٧). [٦٥٥] البخاري في كتاب الأدب (باب رحمة الولد وتقبيله ..) ١٠/ ٤٢٦، تعليقًا، وروى مسلم (٢٣١٦) تقبيلَ النبي ﷺ لابنه إبراهيم، عن أنس ﵁. [٦٥٦] أبو داود (٥٣٢٢)، وإسناده حسن، وقال ابن الأثير في جامع الأصول ١/ ٤١٦: وقد أخرجه البخاري ومسلم في جملة حديث. [٦٥٧] الترمذي (٢٧٣٤)، والنسائي في الكبرى، وابن ماجه (٣٧٠٥) وهو حديث حسن.

Contents

Showing the first 200 of 272 headings.

Edition details

الكتاب: الأذكار النووية أو «حلية الأبرار وشعار الأخيار في تلخيص الدعوات والأذكار المستحبة في الليل والنهار» المؤلف: أبو زكريا محيي الدين يحيى بن شرف النووي (ت ٦٧٦ هـ) المحقق: محيي الدين مستو [ت ١٤٤٢ هـ] الناشر: دار ابن كثير، دمشق - بيروت الطبعة: الثانية،١٤١٠ هـ - ١٩٩٠ م عدد الصفحات: ٦٣٨ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.