p. 302284 / 619
سبحانَ مَنْ سَبَّحَتْ له. قال الشافعي: كأنه يذهب إلى قول الله تعالى: ﴿وَيُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ﴾ [الرعد:١٣].
وذكروا (١)، عن ابن عباس ﵄ قال: كنّا مع عمر ﵁ في سفر، فأصابنا رعدٌ وبرقٌ وبَرَدٌ، فقال لنا كعب: مَن قال حين يسمع الرعد: سُبْحَانَ مَنْ يُسَبِّحُ الرَّعْدُ بِحَمْدِهِ وَالمَلائِكَةُ مِنْ خِيفَتِهِ ثلاثًا، عُوفي من ذلك الرعد، فقلنا، فعوفينا.
١٤٠ ـ بابُ ما يقولُ إذا نزلَ المطرُ
[١/ ٤٦٥] روينا في صحيح البخاري، عن عائشة ﵂؛
أن رسول الله ﷺ كان إذا رأى المطر قال: "اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا"، وروينا في سنن ابن ماجه، وفيه:" اللَّهُمَّ صَيِّبًا نافِعًا" مرّتين أو ثلاثًا.
[٢/ ٤٦٦] وروى الشافعي ﵀ في "الأُمّ" بإسناده حديثًا مرسلًا،
عن النبيّ ﷺ قال: "اطْلُبُوا اسْتِجابَةَ الدّعاءِ عِنْدَ التِقاءِ الجُيُوشِ، وَإقَامَةِ الصَّلاةِ، وَنُزُولِ الغَيْثِ" قال الشافعي: وقد حفظتُ عن غير واحدٍ طَلبَ الإِجابة عند نزول الغيث وإقامة الصلاة.
١٤١ ـ بابُ ما يقولُه بعدَ نزولِ المطر
[١/ ٤٦٧] روينا في صحيحي البخاري ومسلم، عن زيد بن خالد