p. 243235 / 696
هذا؟ قالوا: عبد الله بن عُمَر . فالتفت إلى ابنةِ قَرَظَة قال: هذا -وأبيكِ- الشَّرفُ، هذا واللهِ شرفُ الدُّنيا وشرفُ الآخرة .
١٤٣ - حدثنا أحمد بن سعيد، أنَّ الزُّبَيْر حدَّثهم، حدثنا إبراهيم الحِزَامي، حدثني مَعْن بن عيسى، حدثني ابنُ أخي ابن شهاب قال: كتب بعضُ ملوك بني أُمَيَّة إلى عمِّي يسأله عن الخُنْثى: مِن أين يُوَرَّث؟ قال: مِن حيث يَخْرجُ الماءُ ، فإنْ خرجَ منهما جميعًا فمِن أيِّهما سَبق.
قال مَعْنٌ: فسَمِعني رجلٌ ممَّن يسكن بلادَ الزُّهري فقال : أَلَمْ تَسمعْ ما قال الشاعرُ له حين قضى بهذا؟ فقلتُ: لا، وما ذاك؟ قال: قال:
ومُهِمَّةٍ أَعْيى القُضَاةَ قَضَاؤها ... تَذَرُ الفقيهَ يَشُكُّ شَكَّ الجَاهل
عَجَّلْتَ قبلَ حَنِيذِها بشِوائِها ... وقَطَعْتَ مَفْصِلَها بحُكْمٍ فاصِل
فتَرَكْتَها بعد العَمَايَةِ سُنَّةً ... للمُقْتَدِين وللإمامِ العادِل