p. 200192 / 696
والعِلْمُ إنْ فاتَه إسنادُ مُسْنِدِه ... كالبيتِ ليس له سَقْفٌ ولا طُنُبُ
وقال بعضُ أصحابِنا أنشدَناه قائلُه:
توقَّفْ ولا تُقْدِمْ على العِلْمِ حادِسًا ... فحَدْسُ الفَتى في العِلْمِ يُبْدِي المَعَايِبَا
فليس طِلَابُ العِلْمِ بالحَدْسِ مُدْرَكًا ... ولو كان فَهْمُ المَرءِ كالنَّجْمِ ثاقِبَا
ولكن بتَرْحالٍ وحَلٍّ مِن الفَتَى ... وإنْضَائِه في الحالتَيْن الرَّكائِبَا
وقَضْقَضَةِ الأَوْجالِ منه ضُلُوعَه ... وخَلْخَلَةِ الأَهْوَالِ منه التَّرائِبَا
وإصْبَاحِه في المَشْرِقَين مُشَارِقًا ... لِشَمْسِهما والمَغْرِبَين مُغَارِبَا
* * *