الرقائق والآداب والأذكار1,706 pages4 volumesPagination matches the printed edition
Vol. 2 · p. 54414 / 1,706
لا إله إلا الله ليكون أول حديثه والختان في اليوم السابع ورد به خبر (١)
الأدب الثالث أن تسميه اسماً حسناً فذلك من حق الولد
وقال ﷺ إذا سميتم فعبدوا (٢)
وقال ﷺ أحب الأسماء إلى الله عبد الله وعبد الرحمن (٣)
وقال سموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي (٤) قال العلماء كان ذلك في عصره ﷺ إذ كان ينادى يا أبا القاسم والآن فلا بأس نعم لا يجمع بين اسمه وكنيته وَقَدْ قَالَ ﷺ لَا تجمعوا بين اسمي وكنيتي
وقيل إن هذا أيضاً كان في حياته وتسمى رجل أبا عيسى فقال ﷺ إن عيسى لا أب له (٥)
فيكره ذلك والسقط ينبغي أن يسمى
قال عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية بلغني أن السقط يصرخ يوم القيامة وراء أبيه فيقول أنت ضيعتني وتركتني لا اسم لي فقال عمر بن عبد العزيز كيف وقد لا يدري إنه غلام أو جارية فقال عبد الرحمن من الأسماء ما يجمعهما كحمزة وعمارة وطلحة وعتبة وقال ﷺ إنكم تدعون يوم القيامة بأسمائكم وأسماء آبائكم فأحسنوا أسماءكم (٦)
ومن كان له اسم يكره يستحب تبديله أبدل رسول الله ﷺ اسم العاص بعبد الله (٧)
وكان اسم زينب برة فقال ﷺ تزكي نفسها فسماها زينب (٨)
وكذلك ورد النهي في تسمية أفلح ويسار ونافع وبركة (٩)
لأنه يقال أثم بركة فيقال لا
الرَّابِعُ الْعَقِيقَةُ عَنِ الذَّكَرِ بِشَاتَيْنِ وَعَنِ الْأُنْثَى بشاة ذكراً كان أو أنثى
وروت عائشة ﵂ أن رسول الله ﷺ أمر في الغلام أن يعق بشاتين مكافئتين وفي الجارية بشاة (١٠)
وروي أنه عق عن الحسن بشاة (١١)
وهذا رخصة في الاقتصار على واحدة وقال ﷺ مع الغلام عقيقته فأهريقوا عنه دماً وأميطوا عنه الأذى (١٢)
ومن السنة أن يتصدق بوزن شعره ذهباً أو فضةً فقد ورد فيه خبر أنه ﷺ أمر فاطمة ﵂ يوم سابع حسين أن تحلق شعره وتتصدق بزنة شعره فضة (١٣)
الكتاب: إحياء علوم الدين
المؤلف: أبو حامد محمد بن محمد الغزالي الطوسي (ت ٥٠٥هـ)
الناشر: دار المعرفة - بيروت
عدد الأجزاء: ٤
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.
We use cookies to improve Cognoir. Analytics cookies are optional — error tracking runs on legitimate interest. See our privacy policy.
إحياء علوم الدين — أبو حامد الغزالي | Cognoir — Cognoir