Vol. 1 · p. 273273 / 1,706
تعالى (١)
وَقَالَ ﷺ مَا مِنْ شفيع أفضل منزلة عند الله تعالى من القرآن لا نبي ولا ملك ولا غيره (٢)
وقال ﷺ لو كان القرآن في إهاب ما مسته النار (٣)
وَقَالَ ﷺ أَفْضَلُ عِبَادَةِ أُمَّتِي تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ (٤)
وَقَالَ ﷺ أيضاً إن الله ﷿ قرأ طه ويس قبل أن يخلق الخلق بألف عام فلما سمعت الملائكة القرآن قالت طوبى لأمة ينزل عليهم هذا وطوبى لأجواف تحمل هذا وطوبى لألسنة تنطق بهذا (٥)
وَقَالَ ﷺ خَيْرُكُمْ مَنْ تعلم القرآن وعلمه (٦)
وقال ﷺ يقول الله ﵎ من شغله قراءة القرآن عن دعائي ومسألتي أعطيته أفضل ثواب الشاكرين (٧)
وقال ﷺ ثلاثة يوم القيامة على كثيب من مسك أسود لا يهولهم فزع ولا ينالهم حساب حتى يفرغ ما بين الناس رجل قرأ القرآن ابتغاء وجه الله ﷿ والخ أم به قوماً وهم به راضون (٨)
وقال ﷺ أهل القرآن أهل الله وخاصته (٩)
وقال ﷺ إن القلوب تصدأ كما يصدأ الحديد فقيل يا رسول الله وما جلاؤها فقال تلاوة القرآن وذكر الموت (١٠)
وقال ﷺ لله أشد أذناً إلى قارىء القرآن من صاحب القينة إلى قينته (١١)
الآثار قال أبو أمامة الباهلي اقرءوا القرآن ولا تغرنكم هذه المصاحف المعلقة فإن الله لا يعذب قلباً هو وعاء للقرآن
وَقَالَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا أَرَدْتُمُ الْعِلْمَ فَانْثُرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ
وَقَالَ أيضاً اقرءوا القرآن فإنكم تؤجرون عليه بكل حرف منه عشر حسنات أما إني لا أقول الحرف ألم ولكن الألف حرف واللام حرف والميم حرف
وقال أيضاً لا يسأل أحدكم عن نفسه إلا القرآن فإن كان يحب القرآن ويعجبه فهو يحب الله سبحانه ورسوله ﷺ وإن كان يبغض القرآن فهو يبغض الله سبحانه ورسوله ﷺ
وقال عمرو بن العاص كل آية في القرآن درجة في الحنة ومصباح في بيوتكم وقال أيضاً مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فَقَدْ أُدْرِجَتِ النُّبُوَّةُ بَيْنَ جنبيه إلا أنه لا يوحى إليه
وقال أبو هريرة