Vol. 1 · p. 311311 / 1,706
الحديث وأصلي على النبي ﷺ فيه ولا أسلم فرأيت النبي ﷺ في المنام فقال لي أما تتم الصلاة علي في كتابك فما كتبت بعد ذلك إلا صليت وسلمت عليه
وروي عن أبي الحسن قال رأيت النبي ﷺ في المنام فقلت يا رسول الله بم جوزي الشافعي عنك حيث يقول في كتابه الرسالة وصلى الله على محمد كلما ذكره الذاكرون وغفل عن ذكره الغافلون فقال ﷺ جوزي عني أنه لا يوقف للحساب
فضيلة الاستغفار
قال ﷿ وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظلموا أنفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم وقال علقمة والأسود قال عبد الله بن مسعود ﵃ في كتاب الله ﷿ آيتان ما أذنب عبد ذنباً فقرأهما واستغفر الله ﷿ إلا غفر الله تعالى له وَالَّذِينَ إِذَا فَعَلُوا فَاحِشَةً أَوْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ الآية وقوله ﷿ ومن يعمل سوءاً أو يظلم به ثُمَّ يَسْتَغْفِرِ اللَّهَ يَجِدِ اللَّهَ غَفُورًا رَحِيمًا وقال ﷿ فَسَبِّحْ بِحَمْدِ رَبِّكَ وَاسْتَغْفِرْهُ إِنَّهُ كَانَ تَوَّابًا وقال تعالى والمستغفرين بالأسحار وَكَانَ ﷺ يُكْثِرُ أَنْ يَقُولَ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِي إِنَّكَ أَنْتَ التَّوَّابُ الرَّحِيمُ (١) وَقَالَ ﷺ مَنْ أَكْثَرَ مِنَ الِاسْتِغْفَارِ جَعَلَ الله ﷿ لَهُ مِنْ كُلِّ هَمٍّ فَرَجًا وَمِنْ كُلِّ ضيق مخرجا وارزقه مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ (٢) وَقَالَ ﷺ إِنِّي لَأَسْتَغْفِرُ اللَّهَ تَعَالَى وَأَتُوبُ إليه في اليوم سبعين مرة (٣) هذا مع أنه ﷺ غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر وقال ﷺ إنه ليغان على قلبي حتى إني لأستغفر الله تعالى في كل يوم مائة مرة (٤) وَقَالَ ﷺ مَنْ قَالَ حين يأوي إلى فراشه أستغفر الله العظيم الذي لا إله إلا هو الحي القيوم وأتوب إليه ثلاث مرات غفر الله له ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر أو عدد رمل عالج أو عدد ورق الشجر أو عدد أيام الدنيا (٥) وقال ﷺ في حديث آخر من قال ذلك غفرت ذنوبه وإن كان فاراً من الزحف (٦) وقال حذيفة كنت ذرب اللسان على أهلي فقلت يا رسول الله لقد خشيت أن يدخلني لساني النار فقال النبي ﷺ فأين أنت من الاستغفار فإني لأستغفر الله في اليوم مائة مرة (٧) وقالت عائشة ﵂ قال لي رسول الله ﷺ أن كنت ألممت بذنب فاستغفري الله وتوبي إليه فإن التوبة من الذنب الندم والاستغفار (٨) وكان ﷺ