Vol. 1 · p. 7069 / 23,339
وقال في رواية مهنا: الأحاديثُ فيه ضعيفة.
٨ - وروى ٣/ ٤٨١ حديث طلحة بن مصرِّف عن أبيه عن جده "أن النبيَّ ﷺ مسح رأسه حتى بلغ القَذَالَ".
وأنكره في رواية أبي داود وقال: ما أدري ما هذا؟ وابنُ عيينة كان ينكره.
٩ - وروى ٢/ ٢٢٣ حديث عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده يرفعه: "أيُّما رَجُلٍ مَسَّ ذكره فليتوضأ".
وقال في رواية أحمد بن هاشم الأنطاكي: ليس بذاك، وكأنَّه ضعفه.
١٠ - وروى ٥/ ١٩٤ حديث زيد بن خالد الجهني يرفعه: "مَن مَسَّ ذكره فليتوضأ".
وقال مهنا: سألتُ أحمد عنه فقال: ليس بصحيح الحديث، والحديث حديثُ بسرة! فقلت: مِن قِبَل مَنْ جاء خطؤه؟ فقال: مِن قبل ابن إسحاق أخطأ فيه، ومن طريقه رواه في "مسنده".
١١ - وروى ٦/ ٢٦٢ عن عائشة: "مَدَّت امرأةٌ مِنْ وراء السّتر بيدها كتاباً إلى رسولِ الله ﷺ، فَقَبَضَ النبيُّ ﷺ يده، وقال: ما أدري أيد رجلٍ أم يد امرأة، قال: لو كنت امرأة غَيَّرْتِ أظفارَك بالحِناء" وقال في رواية حنبل: هذا حديثٌ منكر.
١٢ - وروى ٢/ ١٩٨ حديث أبي هريرة يرفعه: "مَنِ اسْتَقَاءَ فَلْيُفْطِرْ، ومن ذَرَعَهُ القيءُ فَلَيْسَ عليه قضاء".
وعلله في رواية مهنا، وقال أبو داود: سألتُ أحمد عن هذا فقال: