Skip to main content
← Arabic Library

مسند أحمد - ط الرسالة

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

كتب السنة23,339 pages45 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 206181 / 23,339
وَأَبْيَضَ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ … رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: ذَاكَ وَاللهِ رَسُولُ اللهِ ﷺ (١). ٢٧ - حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، قَالَ: أَخْبَرَنِي ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: أَخْبَرَنِي أَبِي: أَنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ ﷺ لَمْ يَدْرُوا أَيْنَ يَقْبُرُونَ النَّبِيَّ ﷺ، حَتَّى قَالَ أَبُو بَكْرٍ ﵁: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، يَقُولُ: " لَنْ يُقْبَرَ نَبِيٌّ إِلَّا

Footnotes

(١) إسناده ضعيف لضعف علي بن زيد -وهو ابن جدعان-. وأخرجه ابن أبي شيبة ٨/ ٧١٤ و ١٢/ ٢٠، والمروزي (٣٩) من طريق يزيد بن هارون، والبزار (٥٨) من طريق سليمان بن حرب، كلاهما عن حماد بن سلمة، بهذا الإسناد. وأخرج البخاري في "صحيحه" (١٠٠٨) من حديث عبد الرحمن بن عبد الله بن دينار، عن أبيه قال: سمعت ابن عمر يتمثل بشعر أبي طالب: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه … ثمال اليتامى عصمة للأرامل وقال عمر بن حمزة: حدثنا سالم، عن أبيه: ربما ذكرت قول الشاعر، وأنا أنظر إلى وجه النبي ﷺ يستسقي فما ينزل حتى يجيش كل ميزاب: وأبيض يُستسقى الغمام … وطريق عمر بن حمزة هذه المعلقة وصلها أحمد (٥٦٧٣)، وابن ماجه (١٢٧٢) من رواية أبي عقيل عبد الله بن عقيل الثقفي عنه. وعمر بن حمزة: هو ابن عبد الله بن عمر بن الخطاب، فيه ضعف خفيف وهو ممن يكتب حديثه، والطريق الأولى الموصولة تعضده. والبيت الذي تَمثَّلَتْ به عائشة ﵂ هو لأبي طالبٍ من قصيدةٍ فخمة جليلة قالها في الشِّعب لما اعتزل مع بني هاشم وبني المطلب قريشاً، رواها ابنُ هشام في "السيرة" ١/ ٢٩١ - ٢٩٢.

Contents

Showing the first 200 of 1,258 headings.

Edition details

الكتاب: مسند الإمام أحمد بن حنبل المؤلف: الإمام أحمد بن حنبل (١٦٤ - ٢٤١ هـ) المحقق: شعيب الأرنؤوط [ت ١٤٣٨ هـ]- عادل مرشد - وآخرون إشراف: د عبد الله بن عبد المحسن التركي الناشر: مؤسسة الرسالة عدد الأجزاء: ٥٠ (آخر ٥ فهارس) الطبعة: الأولى، ١٤٢١ هـ - ٢٠٠١ م [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

مسند أحمد - ط الرسالة — أحمد بن حنبل | Cognoir — Cognoir