Skip to main content
← Arabic Library

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط (ت 215هـ)

التفسير582 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 6564 / 582
يفتح نحو: ﴿قَالَ رَجُلاَنِ﴾ ونحو ﴿الَّذِي اؤْتُمِنَ أَمَانَتَهُ﴾ ونحو ﴿ذَهَبَ اللَّهُ بِنُورِهِمْ﴾ [٢٨ء] ونحو ﴿وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ﴾ لانّ هذا كله "فَعَلَ" و "فُعِلَ". ﴿وَقُلْنَا يَآءَادَمُ اسْكُنْ أَنْتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ وَكُلاَ مِنْهَا رَغَداً حَيْثُ شِئْتُمَا وَلاَ تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ﴾ باب الدعاء قوله ﴿يَا آدَمُ اسْكُنْ﴾ و ﴿يَآءَادَمُ أَنبِئْهُمْ﴾ [٣٣] و ﴿يافِرْعَوْنُ إِنِّي رَسُولٌ﴾ فكل هذا انما ارتفع لانه اسم مفرد، والاسم المفرد مضموم في الدعاء وهو في موضع نصب، ولكنه جعل كالأسماء التي ليست بمتمكنة. فاذا كان مضافا انتصب لانه الاصل. وانما يريد "أعني فلانا" و "أدعو" وذلك مثل قوله ﴿يَاأَبَانَا مَا لَكَ لاَ تَأْمَنَّا﴾ و ﴿رَبَّنَا ظَلَمْنَآ أَنفُسَنَا﴾ انما يريد: "يا ربِّنا ظَلَمْنا أَنْفُسَنا" وقوله "رَبَّنا تَقبِّلْ مِنّا". هذا باب الفاء قوله ﴿وَلاَ تَقْرَبَا هَاذِهِ الشَّجَرَةَ فَتَكُونَا مِنَ الْظَّالِمِينَ﴾ فهذا الذي يسميه النحويون "جواب الفاء". وهو ما كان جوابا للامر والنهي والاستفهام والتمني والنفي والجحود. ونصب ذلك كله على ضمير "أنْ"،

Contents

Edition details

الكتاب: معانى القرآن للأخفش [معتزلى] المؤلف: أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط (ت ٢١٥هـ) تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

معانى القرآن للأخفش — الأخفش الأوسط | Cognoir — Cognoir