Skip to main content
← Arabic Library

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط (ت 215هـ)

التفسير582 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 565557 / 582
المعاني الواردة في آيات سورة (النازعات) ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ قال ﴿وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً﴾ فأقسم - والله أعلم - على ﴿إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِّمَن يَخْشَى﴾ [٢٦] وان شئت جعلته على ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ [٦] ﴿قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ﴾ [٨] ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ . وان شئت جعلته على ﴿وَالنَّازِعَاتِ﴾ لـ ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ﴾ ﴿تَتْبَعُهَا الرَّادِفَةُ﴾ [٧] فحذفت اللام وهو كما قال جل ذكره وشاء ان يكون في هذا وفي كل الأمور. ﴿يَقُولُونَ أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ * أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً نَّخِرَةً﴾ وقال ﴿أَإِنَّا لَمَرْدُودُونَ فِي الْحَافِرَةِ﴾ ﴿أَإِذَا كُنَّا عِظَاماً﴾ كأنه أراد "أَنُرَدُّ إِذَا كُنَّا عِظاماً" وأما من قال ﴿أاِنَّا﴾ و ﴿أَاإِذا كنا﴾ باجتماع الهمزتين ففصل بينهما بالف فانما أضمر الكلام الذي جعل هذا ظرفا له لأنه قد قيل لهم "إِنَّكُم تُبْعَثون وتُعادُون" [١٨٢ ء] فقالوا ﴿أإِذا كنا ترابا﴾ في هذا الوقت نعاد؟ وهو من كلام العرب بعضهم يقول ﴿أَيِنَّا﴾ و ﴿أَيِذَا﴾ فيخفف الآخرة لأنه لا يجتمع همزتان. والكوفيون يقولون "أإِنا" و"أَإِذا" فيجمعون بين الهمزتين. وكان ابن ابي اسحاق يجمع بين الهمزتين في القراءة

Contents

Edition details

الكتاب: معانى القرآن للأخفش [معتزلى] المؤلف: أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط (ت ٢١٥هـ) تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

معانى القرآن للأخفش — الأخفش الأوسط | Cognoir — Cognoir