Skip to main content
← Arabic Library

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط (ت 215هـ)

التفسير582 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 3534 / 582
وقد قال قوم" إنَّما "أو" ها هنا بمنزلة "بل" وقد يقول الرجل "لأَذْهَبَنَّ إلى كَذا وكَذا" ثم يبدو له بعدُ فَيَقولَ "أَوْ أَقْعُد" فقال ها هنا ﴿أَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ﴾ عند الناس" ثم قال ﴿أَوْ يَزيدون﴾ عند الناس" اي ان الناس لا يشكون أنهم قد زادوا. والوجه الآخر هكذا. أي "فكذا حال الناس فيهم "أي: ان الناس يشكون فيهم. وكذا حال "أم" المنقطعة ان شئت جعلتها على "بل" فهو مذهب حسن. وقال مُتَمِّم بن نويرة [من الوافر وهو الشاهد السابع عشر] : فلو كانَ البكاءُ يردُّ شيئاً * بكَيْتُ على جُبَيْرٍ أو عِفاقٍ على المَرْأَيْنِ إذْ هَلَكا جميعا * بشأنهما وحزنٍ واشتياق وقال ابنُ أحمر [من الطويل وهو الشاهد الثامن عشر] : فقلتُ البِثي شَهْرَيْنِ أَوْ نِصْفَ ثالثٍ * إلى ذاكَ ما قَد غَيَّبتَنِي غِيابِيا [١٦ء] واما قوله ﴿أَإِنَّا لَمَبْعُوثُونَ﴾ ﴿أَوَ آبَآؤُنَا الأَوَّلُون﴾ فان هذه الواو واو عطف كأنهم قالوا: ﴿أإِنا لَمَبْعُوثُون﴾ فقيل لَهُم: "نَعم وآباؤكم الأوَّلُون" فقالوا ﴿أَوَ آبَآؤُنَا﴾ , وقوله ﴿أَوَلَمْ يَرَ الإِنسَانُ﴾ ﴿أَوَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ وأشباه هذا في القرآن كثير. فالواو مثل الفاء في قوله ﴿أَفَلَمْ يَهْدِ لَهُمْ﴾ وقوله ﴿أَفَلَمْ يَدَّبَّرُواْ الْقَوْلَ﴾

Contents

Edition details

الكتاب: معانى القرآن للأخفش [معتزلى] المؤلف: أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط (ت ٢١٥هـ) تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

معانى القرآن للأخفش — الأخفش الأوسط | Cognoir — Cognoir