Skip to main content
← Arabic Library

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

الرقائق والآداب والأذكار585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 20 · p. 321315 / 585
اللِّقاءِ، بَكّاءً عِنْدَ الذِّكْرِ- عَنْ أَبِي الصِّدِّيقِ النّاجِيِّ، عَن أَبِي سَعِيدٍ الخُدْرِيِّ قال: كُنْتُ في حَلْقَةٍ مِنْ الأَنْصارِ، وإِنَّ بَغضَنا لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنْ العُرْيِ، وقارِئٌ لَنا يَقْرَأُ عَلَيْنا، فَنَحْنُ نَسْمَعُ إلى كِتابِ اللَّهِ ﷿؛ إِذ وقَفَ عَلَيْنا رَسولُ اللَّهِ ﷺ وقَعَدَ فِينا، لِيَعُدَّ نَفسَهُ مَعَهُمْ، فَكَفَّ القارِئُ، فَقال: "ما كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ " قال: قُلْنا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، كانَ قارِئٌ لَنا يَقرَأُ عَلَيْنا كِتابَ اللَّهِ ﷿، فَقال رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ وحَلَّقَ بِها يُومِئُ إِلَيْهمْ أَن تَحَلَّقُوا، فاسْتَدارَتِ الحَلْقَةُ، قال: فَما رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَفَ مِنهُمْ أَحَدًا غَيْرِي، قال: فَقال: "أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعالِيكِ تَدْخُلُونَ الجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِياءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ، وذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ عامٍ" (١). "الزهد" ص ٤٧ - ٤٨ قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا عبد الوهَّاب، عن سعيد، عن قتادة قال: ذكر لنا أن النبي ﷺ دخل على أهل الصفة وكان يجتمع بها فقراء المسلمين وكانوا يرقعون ثيابهم بآدم، ولا يجدون رقاعا، فقال: "أنتم اليوم خير، أو يوم يغدو أحدكم في حلة، ويروح في أخرى، وتغدو عليه جفنة، ويراح عليه بأخرى، ويستر بيته كما تستر الكعبة؟ " قالوا: لا، بل نحن يومئذ خير فقال النبي ﷺ: "لا، بل أنتم اليوم خير" (٢). "الزهد" ص ٤٨

Footnotes

(١) رواه الإمام أحمد ٣/ ٦٣، وأبو داود (٣٦٦٦). قال المنذري في "مختصره" ٥/ ٢٥٦: في إسناده المعلى بن زياد أبو الحسن، وفيه مقال. وضعف الحديث الألباني في "ضعيف الجامع" (٤٠) (٢) رواه الطبري في "تفسيره" ١١/ ٢٨٨ (٣١٢٨٠)، وعزاه السيوطي في "الدر المنثور" ٦/ ١٢ لعبد بن حميد.

Contents

Showing the first 200 of 314 headings.

Edition details

الكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد الإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبل المؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح] الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو الجزء ٢١ من الكتاب) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.