Skip to main content
← Arabic Library

الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد

أحمد بن حنبل (ت 241هـ)

الرقائق والآداب والأذكار585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 20 · p. 130124 / 585
قال المروزي: وسمعت أبا عبد اللَّه يقول: وسئل عن الحب في اللَّه، فقال: هو ألا تحب لطمع دنيا. "أخبار الشيوخ وأخلاقهم" (٣٧٣) قال عبد اللَّه: حدثني أبي، حدثنا حجاج بن محمد اليزيدي، أنبأنا شَريك، عن أبي سنان، عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، عن عمار بن ياسر أن أصحابه كانوا ينتظرونه فلما خرج، قالوا: ما أبطأك عنّا أيها الأمير، قال: أما إني سوف أحدثكم: إنَّ أخًا لكم ممن كان قبلكم؛ وهو موسى ﵇ قال: يارب، حدثني بأحب الناس إليك. قال: ولم؟ قال: لأحبه بحبك إياه. قال: عبد في أقصى الأرض -أو في طرف الأرض- سمع به عبد آخر في أقصى الأرض -أو في طرف الأرض- لا يعرفه فإن أصابته مصيبة فكأنما أصابته، وإن شاكته شوكة فكأنما شاكته، لا يحبه إلا لي، فذلك أحب خلقي إليَّ. قال: يارب، خلقتَ خلقًا تدخلهم النار وتعذبهم؟ فأوحى اللَّه ﷿ إليه: كلهم خلقي، ثم قال: ازرع زرعًا. فزرعه، فقال: أسقه فسقاه، ثم قال له: قم عليه. فقام عليه أو ما شاء اللَّه من ذلك فحصده ورفعه، فقال: ما فعل زرعك يا موسى؟ قال: فرغتُ منه، ورفعتُه. قال: ما تركتَ منه شيئا؟ قال: ما لا خير فيه أو: ما لا حاجة لي فيه، قال: كذلك أنا؛ لا أعذب إلا من لا خير فيه، أو: ما لا حاجة لي فيه. "الزهد" ص ١١٠ - ١١١ قال عبد اللَّه: حدثنا أبي، حدثنا عبد الرحمن، حدثنا سليمان بن المغيرة، عن غَيْلان بن جرير، قال: سمعت مطرفًا، يقول: ما تحابَّ قوم قط في اللَّه ﷿ إلا كان أفضلهما أشدهما حبًا لصاحبه، فذكرت ذلك

Contents

Showing the first 200 of 314 headings.

Edition details

الكتاب: الجامع لعلوم الإمام أحمد - الأدب والزهد الإمام: أبو عبد الله أحمد بن حنبل المؤلف: خالد الرباط، سيد عزت عيد [بمشاركة الباحثين بدار الفلاح] الناشر: دار الفلاح للبحث العلمي وتحقيق التراث، الفيوم - جمهورية مصر العربية الطبعة: الأولى، ١٤٣٠ هـ - ٢٠٠٩ م عدد الأجزاء: ٢٢ (هذا القسم هو الجزء ٢١ من الكتاب) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.