Vol. 2 · p. 640531 / 1,014
أو أعضائي إلى آخر الأذان، فلم يكن أحد أبغض إلي في ذلك الوقت من رسول الله ﷺ، ولا كلمات أبغض إلي من كلات يلقنيها، ثم وضع النبي ﷺ يده على رأسي، وأمرها على صدرها، فلما بلغت يده صدري انقلب، ذلك البغض محبة، فلم يكن أحد في ذلك الوقت أحب إلي من رسول الله ﷺ ولا كلمات أحب إلي من تلك الكلمات التي يلقنيها، ثم رمي إلي صرة فيها شيء من الفضة.
فقلت: يا رسول لله ولني تأذين مكة، فكتب كتابًا إلى عتاب بن أسيد، وهو أمير مكة بذلك قال: وكان يرجع في الأذان، وكذلك أولاده توارثوا ذلك عنه خلفهم عن سلفهم.
وقال الشافعي ﵀: رأيت من أولاد أبي محذورة بمكة، من يرجع في الأذان حتى خرج أبو طالب المعدي الملون وغير ذلك.
قال المزني: ويلتوي في حي على الصلاة حي على الفلاح، يمينًا وشمالاً، ليسمع النواحي.
قال القاضي حسين: السنة أن يلوي شدقه في الحيعلتين يمينًا وشمالاً، ولا يلوي نفسه عن القبلة، وإنما يكون يلوي شق وجهه.