Skip to main content
← Arabic Library

التعليقة للقاضي حسين

القاضي الحسين (ت 462هـ)

الفقه الشافعي1,014 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 350253 / 1,014
قلنا: النص أيضًا ورد في الفرج، وهو ما روى عن عائشة ﵂ أنها قالت: إذا مست المرأة فرجها توضأت. أو إنما قاس بالفرج الذي هو مقيس على الذكر. فالشافعي ألحق قبل المرأة بالذكر؛ لأنه أشبه به من الدبر، ثم ألحق الدبر بقبل المرأة. وهذا داب القائسين، أن يلحق الشيء بالأشبه، فالأشبه والأقرب. أو قاس الدبر باسم الفرجية، أي ألحقه بالذكر لعلة كونه فرجًا. أو نقول: أراد بالفرج الذكر، لأن اسم الفرج ينطلق على الذكر، يدل عليه قوله تعالى: (والذين هم لفروجهم حافظون). وأراد بالفرج الذكر. بين الشافعي ﵀ أن بيان حكم أحد النظيرين في الشريعة، يجعل بيانًا لهما. كما قال ﵇: من أعتق شركا له من عبد، الخبر. نص علي العبد، ثم ألحقنا الأمة به، لأنها في معناه، كذلك فيما نحن فيه، وإذا وقع النص على الذكر، فالدبر في معناه، فقسناه عليه.

Contents

Edition details

الكتاب: التعليقة للقاضي حسين (على مختصر المزني) المؤلف: القاضي أبو محمد (وأبو علي) الحسين بن محمد بن أحمد المَرْوَرُّوْذِيّ (ت ٤٦٢ هـ) المحقق: علي محمد معوض - عادل أحمد عبد الموجود الناشر: مكتبة نزار مصطفى الباز - مكة المكرمة عدد الأجزاء: ٢ (متسلسلة الترقيم) أعده للشاملة: فريق رابطة النساخ برعاية (مركز النخب العلمية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.