Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 259279 / 585
٣٩٦ - مالكُ عن صفوان بن سليم- قال مالك: لا أدري أعن النبي ﷺ أم لا- قال: "مَنْ تَرَكَ الجُمُعَةَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ وَلَا عِلَّةٍ طَبَعَ اللهُ عَلى قَلْبِهِ" (١). هذا الحديث عن النبي ﷺ مرفوعٌ صحيحٌ مسندٌ من طُرُق ثابتة قد ذكرناها في كتاب "التمهيد" (٢). ٣٩٧ - مالكُ، عن صفوان بن سليم أنه بلغه أن النبي ﷺ قال: "أَنَا وَكَافِلُ اليَتِيمِ لَهُ أَوْ لِغَيْرِهِ فِي الجَنَّةِ كَهَاتَيْنِ إذا اتَّقَى" وأشار بأُصْبُعَيْهِ الوُسْطى والتي تليها (٣). وهذا الحديث يتصل معناه من حديث مالك عن ثور بن زيد الدِّيلِيِّ عن أبي الغيث عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، ويتصل معناه أيضًا ولفظه من حديث ابن عيينة عن صفوان بن سليم عن أنيسة عن أم سعيد بنت مرة الفهري عن أبيها مرة الفهري عن النبي ﷺ، وقد ذكرت ذلك بإسناده في كتاب "التمهيد" (٤). ٣٩٨ - مالكُ، عن صفوان بن سليم أن رجلًا قال: يا رسول الله أَأَكْذِبُ امرأتي؟ فقال رسول الله ﷺ: "لَا خَيْرَ فِي الكَذِبِ" فقال

Footnotes

= من وجه صحيح بهذا اللفظ، وهو مرسَلٌ صحيحٌ مجتَمَعٌ على صحة معناه". (١) الموطأ (٢٤٦). (٢) (١٦/ ٢٣٩ - ٢٤٣). (٣) الموطأ (١٧٠٠). (٤) (١٦/ ٢٤٥).

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ابن عبد البر | Cognoir — Cognoir