Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 503523 / 585
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَوْتَرَ المُسْلِمُونَ (١). ٨٢٦ - مالكُ، أنه بلغه أن أبا هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: "لِلْمَمْلُوكِ طَعَامُهُ وَكِسْوَتُة بِالمَعْرُوفِ وَلَا يُكَلَّفُ مِنَ العَمَلِ إِلّا مَا يُطِيْقُ" (٢). وهذا الحديث رواه إبراهيم بن طهمان عن مالك بن أنس عن ابن عجلان عن أبيه عن أبي هريرة عن النبي ﷺ، وتابعه على هذا الإسناد الثوري، ورواه ابن عيينة وغيره عن ابن عجلان عن بكير بن عبد الله بن الأشج عن عجلان أبي محمد عن أبي هريرة، وهذا الإسناد هو الصحيح عند أهل العلم بالنقل، والله أعلم. ٨٢٧ - مالكُ، أنه بلغه أن عبد الله بن مسعود كان يحدث أن رسول الله ﷺ قال: "أَيُّمَا بَيِّعَيْنِ تَبَايَعَا فَالْقَوْلُ قَوْلُ البَائِعِ أَوْ يتَرَادَّانِ" (٣). وهذا الحديث محفوظ عن ابن مسعود كما قال مالك؛ إلا أن فيه انقطاعًا، وقد ذكرناه من طرق في "التمهيد" (٤).

Footnotes

(١) الموطأ (٢٧١). (٢) الموطأ (١٧٦٩). (٣) الموطأ (١٣٥٠). (٤) (٢٤/ ٢٩١). وللحافظ كلمة وراء هذا الحديث يحسن إيرادها وهي قوله (٢٤/ ٢٩٠): "هكذا قال مالك في هذا الحديث: "أيمّا بيّعين تبايعا" ولم يقل: "فاختلفا"، وهي لفظة مدار الحديث عليها، ومن أجلها ورد، وسقطت لمالك كما ترى، وفي قوله فيه: (فالقول قول البائع)، دليل على اختلافهما، والله أعلم".

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.