Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 225245 / 585
٣٢٤ - وبه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال: "الخَيْلُ فِي نَوَاصِيها الخَيْرُ إِلَى يَوْمِ القِيَامَةِ" (١). ٣٢٥ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِنَّ أَحَدَكُمْ إِذَا مَاتَ عُرِضَ عَلَيْهِ مَقْعَدُهُ بِالغَدَاةِ وَالعَشِّيِّ إِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ فَمِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ وَإِنْ كَانَ مِنْ أَهْلِ النَّارِ فَمِنْ أَهْلِ النَّارِ يُقَالُ: هَذَا مَقْعَدُكَ حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَى يَوْمَ القِيَامَةِ" (٢). هكذا قال يحيى "إلى يوم القيامة"، وقال ابن القاسم: "حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ إِلَيْهِ يَوْمَ القِيَامَةِ"، وقال القعنبي: "حَتَّى يَبْعَثَكَ اللهُ يَوْمَ القِيَامَةِ". ٣٢٦ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا دُعِيَ أَحَدُكُمْ إِلَى وَليمَةٍ فَلْيَأْتِهَا" (٣).

Footnotes

= عبد الله بن مسلمة القعنبي عن مالك؛ والنسائيُّ (٣٥٨٤) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن القاسم قال: حدثني مالك. (١) الموطأ (٩٩٩)؛ والبخاريُّ (٢٨٤٩) قال: حدثنا عبد بن مسلمة، حدثنا مالك؛ ومسلمٌ (٤٨٧٨) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك. (٢) الموطأ (٥٦٦)؛ والبخاريُّ (١٣٧٩) قال: حدثنا إسماعيل قال: حدثني مالك؛ ومسلمٌ (٧٣١٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك؛ والنسائيُّ (٢٠٧٢) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن القاسم قال: حدثني مالك. (٣) الموطأ (١١٣٧)؛ والبخاريُّ (٥١٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، =

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.