Skip to main content
← Arabic Library

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط (ت 215هـ)

التفسير582 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 2 · p. 507499 / 582
"مَحَوْتَ" "تَمْحُو" وبعض العرب يقول: "لَغِيَ" "يَلْغَى" وهي قبيحة قليلة ولكن "لَغِيَ بِكَذَا وكَذا" أي: أُغْرِيَ بهِ فهو يقوله ونَصْنَعُه. ﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ لَهُمْ فِيهَا دَارُ الخُلْدِ جَزَآءً بِمَا كَانُوا بِآياتِنَا يَجْحَدُونَ﴾ وقال ﴿ذَلِكَ جَزَآءُ أَعْدَآءِ اللَّهِ النَّارُ﴾ رفع على الابتداء كأنه تفسيرا للجزاء. المعاني الواردة في آيات سورة (فصلت) ﴿إِنَّ الَّذِينَ قَالُواْ رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُواْ تَتَنَزَّلُ عَلَيْهِمُ الْمَلاَئِكَةُ أَلاَّ تَخَافُواْ وَلاَ تَحْزَنُواْ وَأَبْشِرُواْ بِالْجَنَّةِ الَّتِي كُنتُمْ تُوعَدُونَ﴾ وقال ﴿أَلاَّ تَخَافُواْ﴾ يقول: بأن لا تخافوا. ﴿نُزُلاً مِّنْ غَفُورٍ رَّحِيمٍ﴾ [وقال] ﴿نُزُلاً﴾ لأَنه شغل ﴿لَكُمْ﴾ بـ ﴿مَا تَشْتَهِي أَنفُسُكُمْ﴾ [٣١] حتى صارت بمنزلة الفاعل وهو معرفة وقوله ﴿نُزُلاً﴾ ينتصب على "نَزَّلْنَا نُزُلا" نحو قوله ﴿رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ﴾ .

Contents

Edition details

الكتاب: معانى القرآن للأخفش [معتزلى] المؤلف: أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط (ت ٢١٥هـ) تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.