Skip to main content
← Arabic Library

معانى القرآن للأخفش

الأخفش الأوسط (ت 215هـ)

التفسير582 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 307303 / 582
﴿أُوْلَائِكَ الَّذِينَ هَدَى اللَّهُ فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ قُل لاَّ أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِنْ هُوَ إِلاَّ ذِكْرَى لِلْعَالَمِينَ﴾ وقال ﴿فَبِهُدَاهُمُ اقْتَدِهْ﴾ . وكلّ شيء من بنات الياء والواو في موضع الجزم فالوقف عليه بالهاء ليلفظ به كما كان. ﴿وَهذاكِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَلِتُنذِرَ أُمَّ الْقُرَى وَمَنْ حَوْلَهَا وَالَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ يُؤْمِنُونَ بِهِ وَهُمْ عَلَى صَلاَتِهِمْ يُحَافِظُونَ﴾ وقال ﴿وَهذاكِتَابٌ أَنزَلْنَاهُ [١١١ ب] مُبَارَكٌ مُّصَدِّقُ الَّذِي﴾ رفع على الصفة، ويجعل نصبا حالا لـ ﴿أَنْزَلْنَاهُ﴾ . المعاني الواردة في آيات سورة (الأنعام) ﴿وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِباً أَوْ قَالَ أُوْحِيَ إِلَيَّ وَلَمْ يُوحَ إِلَيْهِ شَيْءٌ وَمَن قَالَ سَأُنزِلُ مِثْلَ مَآ أَنَزلَ اللَّهُ وَلَوْ تَرَى إِذِ الظَّالِمُونَ فِي غَمَرَاتِ الْمَوْتِ وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنْفُسَكُمُ الْيَوْمَ تُجْزَوْنَ عَذَابَ الْهُونِ بِمَا كُنتُمْ تَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ غَيْرَ الْحَقِّ وَكُنْتُمْ عَنْ آيَاتِهِ تَسْتَكْبِرُونَ﴾ وقال ﴿وَالْمَلائِكَةُ بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ أَخْرِجُواْ أَنْفُسَكُمُ﴾ فنراه يريد: يقولون ﴿أَخْرِجُواْ أَنْفُسَكُمْ﴾ والله اعلم. وكان في قوله ﴿بَاسِطُواْ أَيْدِيهِمْ﴾ دليل على ذلك لأنه قد أخْبَرَ انهم يريدون منهم شيئاً. ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ وَجَعَلَ الْلَّيْلَ سَكَناً وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً ذلك تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ﴾ وقال ﴿فَالِقُ الإِصْبَاحِ﴾ جعله مصدرا من "أَصْبَحَ". وبعضهم يقول ﴿فالِقُ الأَصْباحِ﴾ جماع "الصُّبْح". وقال ﴿وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ حُسْبَاناً﴾ أي: بِحِسابٍ. فحذف الباء كما حذفها من قوله ﴿أَعْلَمُ مَن يَضِلُّ

Contents

Edition details

الكتاب: معانى القرآن للأخفش [معتزلى] المؤلف: أبو الحسن المجاشعي بالولاء، البلخي ثم البصري، المعروف بالأخفش الأوسط (ت ٢١٥هـ) تحقيق: الدكتورة هدى محمود قراعة الناشر: مكتبة الخانجي، القاهرة الطبعة: الأولى، ١٤١١ هـ - ١٩٩٠ م عدد الأجزاء: ٢ [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.