Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 554573 / 585
صَاحِبكُم قَدْ حُبِسَ دُونَ الجَنَّة مِنَ القَوْم بِدَيْنٍ عَلَيْهِ، فَإِن رَأَيْتُم أَنْ تَقْضُوا عَنْهُ فَافْعَلُوا". وقع هذا الحديث داخل "الموطَّأ" عند ابن بكير. حديثٌ: مالكُ عن أبي النضر عن زرعة بن عبد الرّحمن بن جرهد عن أبيه قال: وكان جرهد من أصحاب الصفة قال: جلس رسول الله ﷺ عندنا وفخذي منكشفة؛ فقال: "خَمِّرْ عَلَيْكَ أَمَا عَلِمْتَ أَنَّ الفَخْذَ عَوْرَةٌ" (١). هذا في "الموطَّأ" عند ابن بكير ومعن بن عيسى وسليمان بن برد، وهو عند القعنبيّ خارج "الموطَّأ" في الزيادات، وليس عند غيرهم في "الموطَّأ" من رواة "الموطَّأ". ٥٢ - حديثٌ: مالكُ عن أبي النضر عن عبيد بن حنين عن أبي سعيد الخدري أن رسول الله ﷺ جلس على المنبر فقال: "إِنَّ عَبْدًا خَيَّرَهُ اللهُ بَيْنَ أَنْ يُؤْتِيهُ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا وَبَيْنَ مَا عِنْدَهُ فَاخْتَارَ مَا عِنْدَهُ"، فَبَكَى أَبُو بَكْرٍ ﵁ وَقَالَ: نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا وَأُمِّهَاتِنَا يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: فَعَجِبْنَا لَهُ وَقَالَ النَّاسُ: اُنْظُرُوا إِلَى هَذَا الشَّيْخِ يُخْبِرُ رَسُولُ اللهِ ﷺ عَنْ عَبْدٍ خُيِّرَ، وَهُوَ يَقُولُ: نَفْدِيكَ بِآبَائِنَا

Footnotes

(١) أخرجه أحمد (١٦٠٢٢) قال: حدّثنا عبد الرّحمن بن مهدي عن مالك عن أنس؛ وفي (١٦٠٢٧) قال: حدّثنا إسحاق بن عيسى قال: أخبرني مالك؛ وأبو داود (٤٠١٤) قال: حدّثنا عبد الله بن مسلمة، عن مالك؛ والدارميُّ (٢٦٥٠) قال: أخبرنا الحكم بن المبارك، أنا مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.