Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 482502 / 585
وروي عن عثمان موقوفًا عليه ومرفوعًا عنه أيضًا عن النبي ﷺ. وروي عن أبي هريرة عن النبي ﷺ. ٧٩١ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد أنه قال: بلغني أن أبا ذر كان يقول: مَسْحُ الحَصْبَاءِ مَسْحَةً وَاحِدَةً وَتَرْكُهَا خَيْر مِنْ حُمْرِ النَّعَمِ (١). وهذا الحديث مسند مرفوع صحيح محفوظ من حديث أبي ذر من رواية الزهري وغيره. مالك عن ابن حماس حديثان: واختلف في اسمه؛ فقيل: يونس بن يوسف بن حماس، وقيل: يوسف بن يونس، واضْطَرَبَ في اسمه رواة "الموطأ" اضطرابًا كثيرًا، وأظن ذلك من مالك، والله أعلم. ٧٩٢ - مالكُ، عن ابن حماس عن عمه عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: "لَتَتْرُكُنَّ المَدِينَةَ عَلَى أَحْسَنِ مَا كَانَتْ حَتَّى يَدْخُلَ الكَلْبُ أَوِ الذِّئْبُ فَيُغَذِّي (٢) عَلَى بَعْضِ سَوَارِي المَسْجِدِ" أَوْ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ فَلِمَنْ تَكُونُ الثِّمَارُ ذَلِكَ الزَّمَانُ؟ قَالَ: "لِلْعَوَافِي الطَّيْرِ وَالسِّبَاعِ" (٣).

Footnotes

(١) الموطأ (٣٧٢). (٢) قال القاضي عياض في "مشارق الأنوار" (٢/ ١٢٩): "بفتح الغين وكسْر الذال مشدَّدةً، أي: يبول دفعة بعد دفعة". (٣) الموطأ (١٥٧٤).

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد — ابن عبد البر | Cognoir — Cognoir