Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 465485 / 585
ذلك لرسول الله ﷺ فقال: "اِشْتَرِيهَا وَاعْتِقِيهَا فَإِنَّمَا الوَلَاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" (١) ٧٥٨ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي ﷺ أنها قالت: إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ لَيُصَلِّي الصُّبْحَ فَيَنْصَرِفُ النِّسَاءُ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ مَا يُعْرَفْنَ مِنَ الغَلَسِ (٢). ٧٥٩ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن عمرة بنت عبد الرحمن عن عائشة زوج النبي ﷺ أَنَّ يَهُودِيِّةً جَاءَتْ تَسْألُهَا فَقَالَتْ: أَعَاذَكِ اللهُ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ، فَسَأَلَتْ عَائِشَةُ رَسُوْلَ اللهِ ﷺ: أَيُعَذَّبُ النَّاسُ فِي قُبُورِهِم؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: "عَائِذًا بِالله مِنْ ذَلِكَ"، ثُمَ رَكِبَ رَسُولُ اللهِ ﷺ ذَاتَ غَدَاةٍ مَرْكَبًا فَخَسَفَتِ الشَّمْسُ فَرَجَعَ ضُحًى فَمَرَّ بَيْنَ ظَهْرَي الحُجَرِ ثُمَّ قَامَ يُصَلِّي وَقَامَ النَّاسُ وَرَاءَهُ؛

Footnotes

(١) الموطأ (١٤٧٩)؛ والبخاريُّ (٢٥٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك. (٢) الموطأ (٤)؛ والبخاريُّ (٨٦٧) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك، (ح) وحدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك؛ ومسلمٌ (١٤٩١) قال: حدثنا نصر بن علي الجهضمي وإسحاق بن موسى الأنصاري قالا: حدثنا معن عن مالك؛ وأبو داود (٤٢٣) قال: حدثنا القعنبي عن مالك؛ والترمذيُّ (١٥٣) قال: حدثنا قتيبة عن مالك؛ (ح) قال: وحدثنا الأنصاري قال: حدثنا معن عن مالك؛ والنسائيُّ (٥٤٥) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.