Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 1939 / 585
أَصَابِعِهِ، فَتَوَضَّأَ النَّاسُ حَتَّى تَوَضؤُوا من عند آخرهم (١). ١٠ - مالكُ، عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، عن أنس بن مالك، قال: كان رسول الله ﷺ إذا ذهب إلى قَبَاءٍ يدخل على أمِّ حرام بنت ملحان فتطعمه، وكانت أمّ حرام تحت عبادة بن الصامت، فدخل عليها رسول الله ﷺ يومًا فأطعمته وجلست تفلي في رأسه فنام رسول الله ﷺ، ثم استيقظ وهو يضحك. قالت: فقلت: ما يضحكك يا رسول الله؟ قال: "ناسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عليَّ غُزاةً في سَبِيلِ اللهِ يَرْكبونَ ثَبَجَ هذا البحرِ ملوكًا على الأَسِرَّةِ" أو "مِثْلَ الملوكِ على الأَسِرَّةِ" -يشك إسحاق- قالت: فقلت: يا رسولَ اللهِ ادْعُ اللهَ أَنْ يَجْعَلَني منهم. فَدَعَا لها، ثمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ فنامَ، ثمَّ استيقظَ يَضْحَكُ، قالت: فقلت: يا رسول الله: ما يُضْحِكُكَ؟ قال: "ناسٌ مِنْ أُمَّتِي عُرِضُوا عَلَيَّ غزاة في سبيلِ اللهِ مُلوكًا عَلى الأَسِرّةِ" أو "مِثْلَ الملوكِ على الأسرَّةِ" -كما قال في الأولى- قالت: فقلت: يا رسول الله ادعُ اللهَ أَنْ يجعلني منهم، قال: "أَنْتِ مِنَ الأَوَّلينَ". قال: فَرَكِبَتِ البَحْرَ في زمان معاوية بن أبي سفيانَ فصُرِعَت عن دابّتِها حين خَرَجَتْ من البحرِ فَهَلَكَتْ (٢).

Footnotes

(١) الموطأ (٦٢)؛ والبخاريُّ (١٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، وفي (٣٥٧٣) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. كلاهما (عبد الله بن يوسف، عبد الله بن مسلمة) عن مالك؛ به. (٢) الموطأ (١٣٣٦)؛ وأحمدُ (١٣٥٥٤) قال: حدثنا أبو سلمة الخزاعي؛ والبخاريُّ (٢٧٨٨، و ٢٧٨٩، و ٧٠٠١، و ٧٠٠٢) قال: حدثنا عبد الله بن =

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.