Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 251271 / 585
أصبحي من أنفسهم، وعداده في بني تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب لحلف كان بينهم، وذو أَصْبَحْ في حمير. حديثان، أحدهما موقوف في "الموطأ" وهو في غيره مرفوع من وجوه والآخر لا يُخْتَلف في رفعه: ٣٨٦ - مالكُ عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه أنه سمع طلحة بن عبيد الله يقول: جاء رجل إلى رسول الله ﷺ من أهل نجد ثائر الرأس يسمع دوي صوته ولا يفقه ما يقول، حتى إذا دنا فإذا هو يسأل عن الإسلام؟ فقال رسول الله ﷺ: "خَمْسُ صَلَوَاتٍ فِي اليَوْمِ وَاللَّيْلَةِ" قال: هل عليّ غيرهن؟ قال: "لَا إِلَّا أَنْ تَطَّوَّعَ"، قال رسول الله ﷺ: "وَصِيَامُ شَهْرِ رَمَضَانَ" قال: هل عليّ غيره؟ قال: "لَا إِلِّا أَنْ تَطَّوَّعَ" قَالَ: وَذَكَرَ لَهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ الزَّكَاةَ؛ فَقَالَ: هَلْ عَلَيَّ غَيْرُهَا؟ قَالَ: "لَا إِلّا أَنْ تَطَّوَّعَ"، قَالَ: فَأَدْبَرَ الرَّجُلُ وهو يقولُ: واللهِ لَا أَزِيدُ عَلَى هَذَا وَلَا أَنْقُصُ مِنْهُ، فقال رسول الله ﷺ: "أَفْلَحَ إِنْ صَدَقَ" (١). ٣٨٧ - مالكُ، عن عمه أبي سهيل بن مالك عن أبيه عن

Footnotes

(١) الموطأ (٤٢٣)؛ والبخاريُّ (٤٦) و (٢٦٧٨) قال: حدثنا إسماعيل بن عبد الله قال: حدثني مالك، ومسلمٌ (٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد بن جميل بن طريف بن عبد الله الثقفي عن مالك بن أنس فيما قرئ عليه؛ وأبو داود (٣٩١) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ والنسائيُّ (٤٥٨) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك؛ وفي (٥٠٢٨) قال: أخبرنا محمد بن سلمة قال: حدثنا ابن القاسم عن مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.