Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 211231 / 585
٢٩٦ - مالكُ، عن موسى بن عقبة عن كريب مو لى عبد الله بن عباس عن أسامة بن زيد أنه سمعه يقول: دَفَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى إِذَا كَانَ بِالشِّعْبِ نَزَلَ فَبَالَ فَتَوَضَّأَ فَلَمْ يُسْبِغِ الوَضُوءَ، فَقُلْتُ لَهُ: الصَّلَاةَ يَا رَسُولَ اللهِ! فَقَالَ: "الصَّلَاةُ أَمَامَكَ" فَرَكِبَ، فَلَمَّا جَاءَ الْمُزْدَلِفَةَ نَزَلَ فَتَوَضَّأَ فَأَسْبَغَ الوُضُوءَ، ثُمَّ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَصَلّى المَغْرِبَ، ثُمّ أَنَاخَ كُلُّ إِنْسَانٍ بَعِيرَهُ فِي مَنْزِلِهِ، ثُمَّ أُقِيمَت العِشَاءُ فَصلّاهَا، وَلَمْ يُصلِّ بَيْنَهُمَا شَيْئًا (١). ٢٩٧ - مالكُ، عن موسى بن عقبة عن سالم بن عبد الله بن عمر أنه سمع أباه يقول: بَيْدَاؤُكُمْ هَذِهِ الَّتِي تَكْذِبُونَ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ فِيهَا، مَا أَهَلَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ إِلّا مِنْ عِنْدِ المَسْجِدِ؛ يَعْنِي: مَسْجِدَ ذِي الحُلَيْفَةِ (٢).

Footnotes

(١) الموطأ (٨٩٩)؛ والبخاريُّ (١٣٩) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ وفي (١٦٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف، أخبرنا مالك؛ ومسلمٌ (٣٠٧٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك؛ وأبو داود (١٩٢٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك. (٢) الموطأ (٧٣٢)؛ والبخاريُّ (١٥٤١) قال: وحدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ ومسلمٌ (٢٧٨٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك؛ وأبو داود (١٧٧١) قال: حدثنا القعنبي عن مالك؛ والنسائيُّ (٢٧٥٧) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.