Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 449469 / 585
فَأَمَرَ بِهِ فَثُرِّيَ فَأَكَلَ رَسُولُ اللهِ ﷺ وَأَكَلْنَا، ثُمَّ قَامَ إِلَى المَغْرِبِ فَمَضْمَضَ وَمَضْمَضْنَا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضّأْ (١). ٧٣٤ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أن أبا بردة بن نيار ذبح أضحيته قبل أن يذبح رسول الله ﷺ يوم الأضحى فزعم أن رسول الله ﷺ أمره أن يعود بأضحية أخرى. قال أبو بردة: لا أجد إلا جذعًا يا رسول الله قال: "وَإِنْ لَمْ تَجِدْ إِلَّا جَذْعًا فَاذْبَحْ" (٢). ٧٣٥ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن بشير بن يسار أنه أخبره أن عبد الله بن سهل الأنصاري ومحيصة بن مسعود خرجا إلى خيبر فتفرقا في حوائجهما؛ فقتل عبد الله بن سهل، فقدم مُحيِّصة فأتى هو وأخوه حَويِّصة وعبد الرحمن بن سهل إلى النبي- ﷺ، فذهب عبد الرحمن ليتكلم لمكانه من أخيه، فقال رسول الله- ﷺ: "كَبِّرْ كَبِّرْ" فتكلم مُحيّصة وحُويّصة فذكرا شأن عبد الله بن سهل، فقال لهم رسول الله ﷺ: "أَتَحْلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِينًا وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ -أَوْ قَاتِلِكُمْ؟ ". فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ: لَمْ نَشْهَدْ وَلَمْ نَحْضُرْ، فَقَالَ

Footnotes

(١) الموطأ (٤٩)؛ والبخاريُّ (٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك؛ وفي (٤١٩٥) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك؛ والنسائيُّ (١٨٦) قال: أخبرنا محمد بن سلمة والحارث بن مسكين -قراءة عليه وأنا أسمع- عن ابن القاسم قال: حدثني مالك. (٢) الموطأ (١٠٢٧)؛ والدارميُّ (١٩٦٩) قال: حدثنا أبو علي الحنفي، حدثنا مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.