Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 437457 / 585
قال مالك: قال يحيى بن سعيد: قال سعيد بن المسيّب: فما انسلخ ذو الحجة حتى قتل عمر ﵁. قال مالك: الشيخ والشيخة الثيب والثيبة فارجموها البتة. قال أبو عمر: الذي يستند من هذا الحديث قوله: "فقد رجم رسول الله ﷺ" ويقولون: إن سعيد بن المسيِّب حضر هذه الحجة مع عمر بن الخطاب ﵁ وسمع منه حديثه هذا، وسماع سعيد من عمر مختلف فيه على ما بيّنّاه في كتاب "التمهيد" (١). ٧١٦ - مالكُ، عن يحيى بن سعيد عن سعيد بن المسيّب: أن أبا موسى الأشعري أتى عائشة زوج النبي ﷺ فقال لها: لقد شق عليّ اختلاف أصحاب رسول الله ﷺ في أمر إني لأعظم أن أستقبلك به، فقالت: ما هو؟ ما كنت سائلًا عنه أمك فسلني عنه، فقال: الرجلُ يصيب أهله ثم يُكْسِل ولا ينزل، فقالت: إِذَا جَاوَزَ الخِتَانُ الخِتَانَ فَقَدْ وَجَبَ الغُسْلُ. فقال أبو موسى الأشعري: لا أسأل عن هذا أحدًا بعدك أبدًا (٢).

Footnotes

(١) (٢٣/ ٩٣). (٢) الموطأ (١٠٤). قال في "التمهيد" (٢٣/ ١٠٠): "وهذا الحديث يدخل في المسند بالمعنى والنظر؛ لأنه محال أن ترى عائشة نفسها في رأيها حجة على غيرها من الصحابة، في حين اختلافهم في هذه المسألة النازله بينهم، ومحالٌ أن يسلم أبو موسى لعائشة قولها من رأيها في مسألة قد خالفها فيها من الصحابة غيرها برأيه؛ لأن كل واحد ليس بحجة على صاحبه عند التنازع؛ لأنهم أُمروا إذا تنازعوا في شيء أن يردوه إلى كتاب الله =

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.