Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 311331 / 585
٤٩٥ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُم مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ؛ فإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ" (١). ٤٩٦ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "مِنْ شَرِّ النَّاسِ ذو الوَجْهَيْنِ الَّذي يَأْتِي هَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ وَهَؤُلَاءِ بِوَجْهٍ" (٢). ٤٩٧ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا شَرِبَ الكَلْبُ في إِنَاءِ أَحَدِكُم فَلْيَغْسِلْهُ سَبْعَ مَرَّاتِ" (٣).

Footnotes

(١) الموطأ (٣٧)؛ وأحمدُ (٩٩٩٧) قال: قرأت على عبد الرحمن (ح) وحدثنا إسحاق؛ والبخاريُّ (١٦٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف؛ وابن حبان (١٠٦٣) قال: أخبرنا الفضل بن الحباب. أربعتهم: (ابن مهدي، إسحاق، عبد الله بن يوسف، الفضل بن الحباب) عن مالك؛ به. (٢) الموطأ (١٧٩٧)؛ وأحمدُ (٩٩٩٨) قال: حدثنا إسحاق، وفي (١٠٧١١) قال: حدثنا روح؛ والبخاريُّ في "الأدب المفرد" (١٣٠٩) قال: حدثنا إسماعيل، ومسلمٌ (٦٧٢٢) قال: حدثنا يحيى بن يحيى؛ وابن حبان (٥٧٥٥) قال: أخبرنا عمر بن سعيد بن سنان، قال: أخبرنا أحمد بن أبي بكر. خمستهم: (إسحاق، رَوح، إسماعيل، يحيى بن يحيى، أحمد بن أبي بكر) عن مالك؛ به. (٣) الموطأ (٦٥)؛ وأحمدُ (٩٩٣١) قال: قرأت على عبد الرحمن (ح) وحدثنا إسحاق؛ والبخاريُّ (١٧٢) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف؛ ومسلمٌ (٥٧٦) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وابن ماجه (٣٦٤) قال: حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا روح بن عبادة؛ والنسائيُّ (٦٣) قال: أخبرنا قتيبة. =

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.