Skip to main content
← Arabic Library

التقصي لما في الموطأ من حديث النبي صلى الله عليه وسلم = تجريد التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد

ابن عبد البر (ت 463هـ)

شروح الحديث585 pages2 volumesPagination matches the printed edition

Vol. 1 · p. 227247 / 585
٣٣١ - وبه: أن رسول الله ﷺ كَانَ إِذَا عَجَّلَ بِهِ السَّيْرُ يَجْمَعُ بَيْنَ المَغْرِبِ وَالعِشَاءِ (١). ٣٣٢ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "لَا يَنْظُرُ اللهُ إِلَى مَنْ يَجُرُّ ثَوْبَهُ خُيَلَاءَ" (٢). ٣٣٣ - وبه: أن رسول الله ﷺ قال: "إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ الجُمُعَةَ فَلْيَغْتَسِلْ" (٣). ٣٣٤ - وبه: أن رسول الله ﷺ رأى بُصاقًا في جدار القبلة فحَكِّه ثم أقبل على الناس؛ فقال: "إِذَا كانَ أَحَدُكُمْ يُصَلِّي فَلَا يَبْصُقُ قِبَلَ وَجْهِهِ فَإِنَّ اللهَ ﵎ قِبَلَ وَجْهِهِ إِذَا صَلّى" (٤).

Footnotes

= أخبرنا مالك؛ ومسلمٌ (١٤٢١) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك، والنسائيُّ (٨٣٧) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك. (١) الموطأ (٣٢٩)؛ ومسلمٌ (١٥٦٧) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك؛ والنسائيُّ (٥٩٨) قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد عن مالك. (٢) الموطأ (١٦٣٠)؛ والبخاريُّ (٥٧٨٣) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا مالك؛ ومسلمٌ (٥٥٠٤) قال: حدثنا يحيى بن يحيى قال: قرأت على مالك؛ والترمذيُّ (١٧٣٠) قال: حدثنا الأنصاري، حدثنا معن، (ح) وحدثنا قتيبة، حدثنا مالك. (٣) الموطأ (٢٣١)؛ والبخاريُّ (٨٧٧) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك، والنسائيُّ (١٣٧٦) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك. (٤) الموطأ (٤٥٧)؛ والبخاريُّ (٤٠٦) قال: حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك؛ ومسلمٌ (١١٦٠) قال: حدثنا يحيى بن يحيى التميمي قال: قرأت على مالك؛ والنسائيُّ (٧٢٤) قال: أخبرنا قتيبة عن مالك.

Contents

Edition details

الكتاب: التَّقصّي لما فيِ المُوَطَّأ مِنْ حَدِيْثِ النَّبِيِّ (صلى الله عليه وسلم) المؤلف: أبو عُمَر يُوسُف بن عَبْدِ البر النَّمْريِّ الأنْدَلُسِيِّ (٣٦٨ - ٤٦٣ هـ) اعتَنَى بهِ: فيصل يوسف أحمد العلي - الطَّاهِر الأَزْهَرخُذَيْري الناشر: وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية، الكويت [الإصدار ٥٢ من إصدارات مجلة الوعي الإسلامي] الطبعة: الأولى، ١٤٣٣ هـ - ٢٠١٢ م عدد الصفحات: ٥٦٦ أعده للشاملة: رابطة النساخ، تنفيذ (مركز النخب العلمية)، وبرعاية (أوقاف عبد الله بن تركي الضحيان الخيرية) [ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]

Sign up to ask questions across this book and the rest of the library, with answers cited to the volume and page you can open here.